العراق يستعيد آثاره من أميركا خلال عام   
الجمعة 19/9/1434 هـ - الموافق 26/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:59 (مكة المكرمة)، 18:59 (غرينتش)

 

تعرضت آثار العراق بعد اجتياحه في 2003 لعملية نهب كبيرة سواء من المتحف الوطني أو المواقع الأثرية (الجزيرة)

أعلن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الآثار والسياحة العراقية الجمعة أن بغداد وواشنطن توصلتا إلى اتفاق مبدئي على إعادة أكثر من عشرة آلاف قطعة أثرية إلى العراق في مدة عام.

وقال الوكيل الأقدم للوزارة بهاء المياحي "توصلنا إلى اتفاق مبدئي بالخطوط العريضة حول إعادة ما يزيد عن عشرة آلاف قطعة أثرية عراقية موجودة في الولايات المتحدة في موعد أقصاه الأول من أغسطس/آب 2014".

وأضاف أن هناك تفاصيل يجب أن يُتفق عليها، بينها جدولة هذه الكميات الموجودة في جامعة كورنيل في نيويورك، مشيرا إلى أن الاتفاق "قد يوقع في أي وقت وعندها ستشحن فورا ألف قطعة".

وذكر المياحي أن هذه القطع الأثرية التي لا يزال يحتاج بعضها إلى الأرشفة الإلكترونية تعود إلى الحقبتين السومرية والبابلية، مشددا على أنه جرى الاتفاق على عدم الخوض في كيفية وصولها إلى الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتعاون بشكل جيد مع السلطات العراقية على استعادة الآثار العراقية، حيث استرجع أكثر من 1500 قطعة من الولايات المتحدة، من دون أن يحدد العدد الإجمالي للقطع الموجودة هناك.

وتعرض العراق بعد اجتياحه في العام 2003 إلى عملية نهب كبيرة لمتحفه الوطني شملت سرقة آلاف القطع، فيما جرى تنقيب عشوائي للعديد من المواقع الأثرية وسرقت آلاف القطع منها أيضا.

وذكر المياحي أن العراق استعاد حتى الآن أكثر من أربعة آلاف قطعة سرقت من متحفه، من بين نحو 15 ألف قطعة يقدر أنها سرقت منه، ونحو 130 ألف قطعة استعادتها السلطات من أماكن متفرقة في البلاد، فيما لا تزال هناك عشرات آلاف القطع مفقودة.

وقال المسؤول في وزارة السياحة إن "عدد القطع المفقودة يمكن أن تفتتح به عشرات المتاحف حول العالم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة