ممثل السيستاني يطالب بحل المجلس البلدي بكربلاء   
الجمعة 1424/12/29 هـ - الموافق 20/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دورية للقوات البلغارية في كربلاء (أرشيف- الفرنسية)

هدد الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وكيل المرجع الديني آية الله علي السيستاني في مدينة كربلاء بإشعال ثورة شعبية مسلحة في المدينة ما لم يتم إلغاء مجلسها الذي عينته الإدارة المدنية الأميركية.

وهاجم الكربلائي جون بيري ممثل الحاكم المدني الأميركي في العراق لإلغائه المجلس القديم وتعيين مجلس جديد، معتبرا المجلس باطلا وغير شرعي وداعيا أعضاءه إلى الاستقالة.

علي السيستاني
وتأتي هذه التهديدات لتفاقم الخلاف بين سلطة الاحتلال والمرجعيات الشيعية بشأن الخطط الأميركية لنقل السلطة للعراقيين. فقد طالب السيستاني مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار ينص على إجراء انتخابات خلال مهلة قصيرة بعد انتقال السلطة، وطالب بأن يشتمل القرار ضمانات واضحة بأنه لن يكون هناك تأجيل جديد للانتخابات.

وفي تطور آخر تظاهر الآلاف في مدينة النجف الأشرف تأييدا للمطالبة بتنظيم انتخابات عامة في العراق. ووزع منظمو التظاهرة بيانا دعا الشعب العراقي بجميع فئاته إلى الدفاع عن حقه المشروع في إجراء انتخابات. كما دعا البيان الأمم المتحدة إلى عدم معارضة إرادة الشعب العراقي في اختيار ممثليه.

استبعاد الانتخابات
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أعلن أن إجراء انتخابات في العراق غير ممكن قبل موعد نقل السلطة، وأوضح في تصريحات للصحفيين أن الأمم المتحدة مستعدة في هذه المرحلة لمساعدة العراقيين على تشكيل حكومة انتقالية تتسلم السلطة من الاحتلال الأميركي في 30 يونيو/ حزيران المقبل.

أنان يبحث إيفاد الإبراهيمي مجددا إلى العراق(الفرنسية)
وقالت مصادر بالأمم المتحدة إن أنان مستعد لإيفاد مبعوثه الأخضر الإبراهيمي مرة أخرى إلى العراق إذا لم يتمكن العراقيون من الاتفاق على خطة لتسلم السلطة.

وأكد الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر أنه سيتم تسليم السلطة للعراقيين في موعده المقرر. وفي مؤتمر صحفي عقده في بغداد أمس أشار بريمر إلى أن تغييرات عدة قد تطرأ على آلية تشكيل السلطة العراقية التي ستتولى زمام الحكم إلا أن موعد نقل السلطة يبقى ثابتا. وأشار إلى أن القوات الأميركية باقية في العراق حتى يتمكن العراقيون من الحفاظ على الأمن.

إفراجات
ميدانيا أصيب جندي أميركي على الأقل، في انفجار قنبلة قرب بلد, التي تبعد 75 كلم عن بغداد. وكان الجندي ضمن قافلة عسكرية محملة بآلاف الجنود الذين كانوا سيغادرون العراق عائدين إلى بلادهم لتحل محلهم عناصر الفرقة الأولى للمشاة.

من جهة أخرى أعلنت قوات الاحتلال الأميركي في بيان أنها أفرجت عن عشرة عراقيين من سجن أبوغريب قرب بغداد في إطار برنامج إطلاق سراح المعقلين غير المتورطين مباشرة في عمليات المقاومة.

وفي إطار هذا البرنامج تم إطلاق سراح 72 عراقيا من سجن أبو غريب حسب المصادر الأميركية بعد إعلان عن تخليهم عن العنف وحصولهم على كفالة زعيم عشائري أو ديني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة