بريطانيا تسلم فرنسا جزائريا متهما بتفجير محطة بباريس   
الخميس 1426/11/1 هـ - الموافق 1/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:48 (مكة المكرمة)، 19:48 (غرينتش)

رمضة خسر معاركه القانونية أمام المحاكم البريطانية لتفادي تسليمه (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير العدل الفرنسي باسكال كليمان إن الجزائري رشيد رمضة المتهم بتفجير محطة لقطارت الأنفاق في باريس قبل عشر سنوات أبعد من بريطانيا إلى فرنسا بعد خسارته معركة قانونية لمنع تسليمه.

وكان رمضة محتجز في سجن بريطاني يخضع لحراسة أمنية مشددة منذ اعتقاله بموجب أمر اعتقال فرنسي بعد وقت قليل من الهجوم عام 1995 الذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 150 آخرين بجروح.

وخلال هذه الفترة لجأ رمضة (35 عاما) الملقب بـ"أبو فارس" إلى كل الطعون الممكنة لتفادي تسليمه، وتعود أول موافقة صادرة عن قاض بريطاني لتسليمه إلى فرنسا إلى يونيو/ حزيران 1996.

واعتبر رمضة الغائب الأكبر عن محاكمة أبرز مسؤولين عن هجمات 1995, وهما الجزائريان بوعلم بن سعيد وإسماعيل آيت علي بلقاسم المحكومان بالسجن مدى الحياة في أكتوبر/ تشرين الأول 2002.

ويعتبر رمضة من العقول المدبرة في التيار الإسلامي الجزائري ويشتبه بأنه من كبار قادة الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية في أوروبا. وصدرت في حقه أربع مذكرات توقيف فرنسية إحداها بتهمة "الانتماء إلى عصابة إجرامية إرهابية" والثلاث الأخرى لمشاركته في هجمات 1995.

كما صدر في حقه حكم بالإعدام غيابيا في الجزائر في 1993 في قضية هجوم على مطار العاصمة الجزائرية خلف تسعة قتلى و123 جريحا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة