واشنطن تؤكد سعيها لإنهاء برنامج إيران النووي   
الجمعة 3/3/1430 هـ - الموافق 27/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:19 (مكة المكرمة)، 11:19 (غرينتش)
السفيرة سوزان رايس (الثانية من اليسار) أثناء اجتماع لها بالأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الخميس إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستعمد إلى إنهاء مساعي إيران لإنتاج أسلحة نووية ودعمها لما تسميه الإرهاب.
 
وأبلغت السفيرة سوزان رايس أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 -بكلمة ألقتها في جلسة للمجلس بشأن العراق- أن واشنطن "ستسعى لوضع حد لطموحات إيران لاكتساب قدرة نووية غير مشروعة ودعمها للإرهاب".
 
وقال أوباما ورايس ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مرارا إن واشنطن ستستخدم كل الأدوات بما في ذلك المحادثات المباشرة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني الذي تقول طهران إنه مخصص للأغراض السلمية. وأدلت رايس بهذه التصريحات أثناء مراجعة دورية يجريها المجلس لأنشطة الأمم المتحدة في العراق.
 
من جهتها وجهت إيران انتقادا لاذعا إلى إدارة أوباما متهمة سفيرة واشنطن الجديدة لدى الأمم المتحدة بتوجيه "نفس الاتهامات المملة والتي لا تستند لمبرر ولا أساس لها" التي كانت إدارة بوش توجهها لإيران.
 
"
اقرأ أيضا:
البرنامج النووي الإيراني
"
وقال محمد خزاعي -سفير إيران لدى الأمم المتحدة في رسالة إلى السفير الياباني يوكيو تاكاسو، الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن الشهر الحالي- إنه من الأفضل للولايات المتحدة أن تتخذ خطوات ملموسة وذات مغزى لتصحيح سياساتها وممارساتها السابقة الخاطئة ضد دول أخرى بما في ذلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدلا من توجيه اتهامات إلى الآخرين.
 
وأضاف خزاعي أن إيران لم ولن تقوم أبدا في محاولة للحصول على أسلحة نووية، نافيا ما اعتبره ادعاء رايس بأن إيران تمارس الإرهاب، ووصف ذلك بأنه اتهام "لا أساس له وسخيف".
 
وتعليقات خزاعي هي أقوى انتقاد لإدارة الرئيس الأميركي أوباما يصدر عن مسؤول إيراني كبير.
 
وإيران ليست عضوا في مجلس الأمن ولم يحضر أي مسؤول إيراني الجلسة التي تحدثت فيها رايس.
 
وتجاوبت إيران بحذر مع إدارة أوباما في البداية قائلة إنها منفتحة لمحادثات منصفة بينما تطالب بتغييرات جوهرية في السياسة الأميركية.
 
وكثيرا ما انتقدت طهران إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش التي وصفت إيران بأنها من دول "محور الشر" لكنها خففت لهجتها منذ تولى أوباما الرئاسة قبل خمسة أسابيع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة