جولة في آراء القراء 12/7/2014   
السبت 16/9/1435 هـ - الموافق 12/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)

توالت ردود فعل متصفحي الجزيرة نت المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والمستنكرة للصمت العربي إزاء ما وصفوه "الإرهاب الصهيوني"، وظهر ذلك جليا في مادة منشورة بعنوان "إسرائيل تواصل عدوانها على غزة".

وعبّر متصفح سمّى نفسه "تضحية وتبرع" عن استيائه من الموقف العربي بالقول إن الغزيين كبارا وصغارا ونساءً ورجالا، وهبوا دماءهم "لأمة ليس فيها دماء".

واعتبر معلقون أن مدّ إسرائيل بالنفط العربي وصمة عار في جبين العروبة، واستشهد عمر الكردي بكلام نسبه إلى مقدم برنامج "خواطر" أحمد الشقيري "كلما أتذكر أن الطائرات التي تقصف غزة تطير بنفط عربي، أكره عروبتي".

وقد رد عليه المدعو "النمر الوردي" مذكّرا إياه بأن النفط الكردستاني اليوم في خدمة إسرائيل.

وتساءل أكثر من معلق ومنهم بهلول وديما منسي، عن موقف تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة من الاعتداءات الإسرائيلية على غزة، مستنكرين قتالهما للمسلمين في العراق وسوريا وعدم تحركهما لنصرة غزة وأهلها.

من جهتها، لامت سعاد العبسية من سمّتهم "حكام العار وعلماء الذل" واستطردت قائلة "لن أطيع ولن أبايع حاكما يشاهد أطفال ونساء المسلمين يذبحون...".

وخلافا لكل ما ذكر حمّل معلق وقّع باسم "اضحك مع جحا" حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية دمار غزة متسائلا "من أعطى التفويض لحماس لفتح مغامرة جديدة لن يدفع ثمنها غير الشعب الفلسطيني الأعزل؟".

مقال رأي
وفي سياق الإشادة والتضامن واللوم، عبر عشرات المتفاعلين مع مقال الكاتب والأكاديمي الفلسطيني عبد الستار قاسم "المقاومة تصنع التاريخ" عن ثقتهم بالمقاومة الفلسطينية، متوجهين إلى الله بالدعاء لتمكين أهل غزة ونصرهم ومستنكرين الصمت العربي.

ورأى جمال أن الخسارة لا تعني أن يستشهد عدد من المقاومين في وجه الصهاينة، إنما الخسارة -وفق قوله- تكمن في مقتل آلاف المسلمين على يد بعضهم البعض، في إشارة إلى اقتتالهم في سوريا والعراق.

وإزاء تخاذل العرب والمسلمين عن نصرة غزة، كتب كمال ساخرا "يسعدنا بأن نعلن عن قيامنا برحلات مجانية إلى كل من تنقصه الرجولة والشرف والكرامة والشهامة من العرب والمسلمين, ملوكا وزعماء ورؤساء وشعوباً وقبائل، إلى زيارة غزة لتعليمكم كيف يكون الرجال والنخوة والإقدام".

وأثنى أكثر من معلق على مقال الكاتب، ورأى كل من سام حمدان ومعلق وقّع باسم "الأزمة تلد الهمة" أن صواريخ المقاومة نجحت في ضرب العمق الإسرائيلي رغما عن "المخالفين والمتخاذلين" الذين وصفوها تارة "بالعبثية" وتارة أخرى "بالألعاب النارية".

وفي نفس الاتجاه ذهب المدعو "محمد-نيجيريا" معلقا بالقول إن "صواريخ غزة العبثية -كما كان يصفها الرئيس محمود عباس- قد وصلت بالفعل إلى معظم المدن الفلسطينية المحتلة من إسرائيل، بينما لم تسفر مفاوضاته الجدية إلا عن صفر كبير عرفه الجميع".

في المقابل، رفض بعض المتصفحين الحديث عن أي انتصارات وإنجازات للمقاومة الفلسطينية في ظل مقتل مئات الفلسطينيين وجرح وإعاقة الآلاف منهم وتدمير البنية التحتية مقابل "إصابة عشرات المستوطنين بالهلع وتكسير بضعة شبابيك".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة