ناسا تدرب متطوعين للبقاء بالفراش شهرا لأغراض الفضاء   
الثلاثاء 1422/8/5 هـ - الموافق 23/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رائدة فضاء أميركية تعرض كيفية شرب الماء في ظروف انعدام الجاذبية (أرشيف)
بدأت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" تقديم عروض التطوع للراغبين في إجراء تمارين تحاكي الظروف المحيطة بالرحلات الفضائية الطويلة والتي تستلزم بقاء المتطوعين طريحي الفراش لمدة شهر مقابل 11 دولارا عن الساعة الواحدة.

والوظيفة الجديدة التي تعرضها ناسا تتطلب ممن يختارون إليها البقاء في الفراش ورؤوسهم تميل للأسفل بزاوية مقدارها ست درجات من أجل إيجاد ظروف تشبه تلك التي تتوفر في رحلات الفضاء الطويلة.

وتقول هيثر ويلسون من ناسا إن مئات الردود تدفقت على الإدارة حتى الآن. وأضافت "لم نكن متأكدين من الاستجابة لكن حتى الآن نحن سعداء بكمّ الردود".

وذكرت ويلسون أن المفاجأة الحقيقية تمثلت في أن عدد المتقدمين من الرجال لشغل الوظيفة كان أكبر بكثير من النساء.

وتدفقت الرسائل على البريد الصوتي لويلسون من خلال رقم ورد في بيان صحفي لناسا لدرجة تم التوقف معها عن تلقي المزيد من الرسائل الأسبوع الماضي.

وقال مدير المشروع فريتس مور إن المتطوعين العشرة الذين سيقع عليهم الاختيار سيبدؤون العمل في يناير/ كانون الثاني القادم وسيلزمون الفراش في وضع يثنون فيه رؤوسهم للأسفل لمدة 30 يوما.

وأوضح مور في بيان "الرقود في السرير والرأس لأسفل يحاكي حالة انعدام الجاذبية ويحدث كثيرا من التغيرات الفسيولوجية التي تماثل تلك التغيرات المصاحبة لرحلات الفضاء".

وسيعمل المتطوعون الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و55 عاما في المشروع لمدة تبلغ إجمالا 45 يوما. ويجب أن يكون المتقدمون للوظيفة من غير المدخنين ويتمتعون بصحة جيدة ومن غير المشاركين في أي برنامج بدني شاق.

كذلك يجب ألا يكونوا قد أصيبوا من قبل بأمراض في أوعية القلب أو العضلات أو الفتاق. كما أنه من غير المسموح للحوامل بالتقدم لشغل هذه الوظيفة. كما أنه سيتم إجراء اختبارات على المتطوعين لقياس التغيرات البدنية والذهنية التي تحدث لهم قبل وأثناء وبعد البقاء في الفراش كل هذه المدة.

وتقوم ناسا بإجراء كثير من هذه الاختبارات على رواد الفضاء قبل وبعد الرحلات الفضائية لقياس التغيرات الناتجة عن البقاء في الفضاء لفترة طويلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة