غوغل توظف مسؤولة سابقة في البيت الأبيض   
الخميس 5/4/1437 هـ - الموافق 14/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:06 (مكة المكرمة)، 15:06 (غرينتش)

وظفت شركة غوغل الأميركية مسؤولة استشارية سابقة لدى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتقود فريق السياسات العامة للشركة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن غوغل عينت كارولين أتكينسون نائب مستشار الأمن القومي السابقة في البيت الأبيض لتتولى مسؤولية بعض القضايا القانونية الكبيرة والعالقة التي تواجهها الشركة مثل مزاعم الاحتكار، وقانون "الحق بأن يُنسى" الأوروبي، والرقابة العامة، وغير ذلك من مسائل.

ويرى موقع "توك أندرويد" أن شركة مثل غوغل تواجه عددا من المسائل العالقة وبحاجة إلى الكونغرس لتمرير بعض القوانين، ومن ثم فإنها ستحتاج إلى شخص من داخل البيت الأبيض يكون على اطلاع بخفايا مداخله ومخارجه.

ويمكن لخبيرة مثل أتكينسون -التي تركت عملها في البيت الأبيض الشهر الماضي- أن تلعب دورا مهما في هذا الشأن، فإلى جانب عملها في البيت الأبيض فإنها عملت صحفية ومسؤولة في صندوق النقد الدولي.

ومن المتوقع أن تباشر أتكينسون عملها لدى غوغل اعتبارا من مارس/آذار المقبل، وسيكون مقرها في العاصمة واشنطن.

وستكون مهمتها الأكثر إلحاحا هي العمل على تهدئة مخاوف مسؤولي إنفاذ قوانين الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، الذي يتهم الشركة باستغلال هيمنتها في مجال محركات البحث على الإنترنت.

وتعد أتكينسون -التي انضمت إلى إدارة أوباما عام 2011- هي الأحدث في سلسلة من المسؤولين في الإدارة الأميركية الذين ينضمون إلى شركات وادي السيليكون. فديفد بلوفي، وهو مستشار سابق أيضا، انضم إلى شركة أوبر في أغسطس/آب 2014. وجاي كارني، وهو سكرتير صحفي سابق، عينته أمازون للعمل لديها أوائل العام الماضي.

وتثير شركات وادي السيليكون الكبرى مخاوف تنظيمية متزايدة في ما يتعلق بالمنافسة والخصوصية، وتقوم بتعيين مسؤولين حكوميين سابقين لمساعدتها على التنقل في المشهد التنظيمي وتنسيق الحملات التي تهدف إلى تحسين صورها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة