إكسسوارات المحمول مزيج من الموضة والهوية باليابان   
الأحد 14/11/1425 هـ - الموافق 26/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:00 (مكة المكرمة)، 4:00 (غرينتش)
أصبحت إكسسوارات الهواتف المحمولة في اليابان تعبيرا مهما عن الشخصية بقدر ما أصبح الهاتف المحمول بحد ذاته من الضروريات التي يحرص أي مراهق ياباني على اقتنائها. 
 
ويعمل مصنعو هذه الإكسسوارات من حوامل جلدية وملصقات وحلقات هوائي على تتبع أحدث صرعات الموضة مما جعلها تجارة رائجة يقدم عليها حتى البالغون.
 
وقال ميزوكو إيتو المتخصص في علم الثقافة الإنسانية والذي يدرس استخدام هذا النوع من الهواتف في جامعة كيو باليابان إن الهاتف المحمول على عكس العديد من الأجهزة الأخرى وأجهزة الكمبيوتر الشخصي هو أكثر ارتباطا بشخص بعينه حيث أنه وسيلة أخرى ليميز الشبان أنفسهم في إطار مجموعة معينة.
 
وترجع الطالبة تومومي (18 عاما) سبب رواج هذه الإكسسوارات إلى أنها وسيلة لجعل هاتفها مختلفا عن الهواتف الأخرى. وتضيف وهي تعرض هاتفها المزين بحلقات للهوائي على شكل ميكي ماوس وصور صغيرة لأصدقائها أن أكثر ما تريده الآن هو حامل من إنتاج شانيل.

وقد استغلت بعض بيوت الأزياء الفرصة فأضافت الحوامل الجلدية للتليفون المحمول إلى مجموعة منتجاتها حيث يصل سعر بعضها إلى 300 دولار تقريبا.
 
كما استغل منتجو الهواتف المحمولة الميل لإضفاء طابع شخصي على الأجهزة ويحاولون الانتقال من الإكسسوارات البسيطة إلى الهواتف ذاتها. فقبل أكثر من خمسة أعوام طرحت شركة نوكيا الفنلندية وهي أكبر شركة منتجة للهواتف المحمولة في العالم واجهات هواتف يمكن للمستخدم أن يغيرها.
 
وحددت باناسونيك سعرا متواضعا للواجهة يبلغ 7.65 دولارات، غير أن الأشكال النادرة والمميزة التي تنتجها شركات أو غيرها ربما يزيد سعرها على 100 دولار على شبكة الإنترنت.
 
ومن الصعب تحديد حجم سوق إكسسوارات التليفون المحمول إلا أنه قد يبلغ نحو 57.34 مليون دولارا بما في ذلك حوامل التليفون المحمول التي تنتجها شركات لأغراض تسويقية حسب تقديرات (ستراب يا) الذي يعتبر أكبر موقع لبيع إكسسوارات التلفون المحمول في اليابان عبر الإنترنت.
 
ويمكن ملاحظة التوجه لتزيين التليفون المحمول في دول أخرى في آسيا مثل كوريا الجنوبية وهونغ كونغ بينما بدأ يظهر في الآونة الأخيرة في الولايات المتحدة وأوروبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة