حكومة شمال دارفور تستقيل والأزمة تتعقد   
الاثنين 1427/11/21 هـ - الموافق 11/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)

محمد موسى عليو يرى أن إقليم دارفور تحكمه جيوش بلا دولة (الجزيرة نت)
عماد عبد الهادي-الخرطوم

قدمت حكومة ولاية شمال دارفور استقالة جماعية احتجاجا على تطور الأحداث في مدينة الفاشر عاصمة الولاية.

وشهدت المدينة مواجهات بين قوات حرس الحدود الحكومية ومنسوبين لقوات جيش تحرير السودان، جناح منى أركو مناوي وشرطة الولاية، راح ضحيتها عدد من المواطنين والعسكريين.

وكانت حكومة دارفور أعلنت من قبل تعطيل الدراسة وإيقاف العمل بكل الدواوين الحكومية، كرد فعل على ما آلت إليه الأوضاع بشمال الإقليم.

نحو الأسوأ
واعتبر فاعلون سياسيون أن الأوضاع في دارفور آخذة في التطور، باتجاه الأسوأ.

في الوقت ذاته استبعد هؤلاء السياسيون إمكانية معالجة الوضع دون جلوس كافة الأطراف بالإقليم، والتفاوض مع رافضى أبوجا من الفصائل العسكرية الأخرى.

ووصف رئيس شورى القبائل العربية محمود موسى، ما يجري في دارفور بأنه الأسوأ بتاريخ الصراع بالإقليم. واتهم الحركات المسلحة بالتسبب في الانفلات الأمني.

وأوضح موسى للجزيرة نت أن ما يحدث سيأتي على الأخضر واليابس بالإقليم. ودعا أبناء دارفور من كل القوى السياسية السودانية، إلى نبذ الخلاف والعمل لوقف التدهور.

أما محمد موسى عليو نائب الأمين العام لمنبر أبناء دارفور للتعايش السلمي، فقد قال إن المنطقة "تمر الآن بكارثة حقيقية لأن الجيوش قد تكالبت عليها من كل جانب".

وأكد عليو، في تصريح للجزيرة نت، أن دارفور الآن إقليم تحكمه جيوش بلا دولة.

الاتحاد الأفريقي
ودعا الاتحاد الأفريقي هو الآخر المواطنين بمنطقة سربا إلى عدم مهاجمة جنوده أو الاعتداء عليهم.

وقال الناطق الرسمي نور الدين المازني، للجزيرة نت، إن الاتحاد "ليس طرفا في الصراع بدارفور حتى تكون قواتنا هدفا للمواطنين أو للفئات المتصارعة بالإقليم".

وأعرب عن أمله في أن يعلم المواطن بدارفور أن العنف والضغوط "ليست طريقة مثالية لعلاج الأزمة".

وبعثت الحكومة السودانية بوزيري الدفاع عبد الرحيم محمد حسين والداخلية الزبير بشير طه، ونافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية، لاحتواء الأزمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة