وفد حماس ينهي زيارة موسكو وأولمرت على خطى شارون   
الاثنين 1427/2/6 هـ - الموافق 6/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)

رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية دعا قادة حماس إلى التفاوض مع إسرائيل (الفرنسية)

أقرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن عليها أن تغير مواقفها بعد فوزها في الانتخابات الفلسطينية، لكنها أكدت رفضها المساومة على بعض القضايا الأساسية مثل الاعتراف بإسرائيل.

وقال القيادي في حماس محمد نزال للصحفيين في ختام زيارة وفد الحركة لموسكو إن حماس لن ترفض كل شيء وتعرف أنها تمر بمرحلة جديدة، لكنه شدد على أنها لن تعلن موقفها المتعلق بإسرائيل إلا إذا اعترفت تل أبيب بدولة فلسطينية كاملة الاستقلال وبحقوق الفلسطينيين. وأكد أن زيارة موسكو ستشجع العديد من الدول على التعامل بإيجابية مع حماس والتفاوض مع قيادتها.

وقد جددت إسرائيل انتقادها لهذه الزيارة، وقال رئيس وزرائها بالوكالة إيهود أولمرت خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو أخطأت بإقدامها على هذه الخطوة.

وقال مكتب أولمرت إن بوتين شدد خلال الاتصال على أهمية المفاوضات المباشرة مع حماس رغم رفض الحركة الاعتراف بإسرائيل أو نزع أسلحتها، مؤكدا أن المفاوضات تجري دائما مع طرف يتمسك بمواقف صعبة ومعقدة.

وعلم في موسكو أيضا أن بوتين أجرى اتصالا هاتفيا آخر مع الرئيس الأميركي جورج بوش لإطلاعه على نتائج زيارة وفد حماس بقيادة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل للعاصمة الروسية.

وقد اختتم وفد حماس زيارته لموسكو الأحد بجولة في الكرملين، كما عقد لقاء مع البطريرك أليكس الثاني رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية الذي دعا قادة الحركة إلى التفاوض مع إسرائيل.

تشكيل الحكومة
المجلس الثوري لحركة فتح أقر إعادة بناء الحركة من جديد (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه قياديو حماس جهودهم لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة. وفي هذا الإطار أكد مرشح حماس لرئاسة الحكومة إسماعيل هنية أن حركته قادرة على تشكيل هذه الحكومة اعتمادا على قدراتها الذاتية في حال امتناع القوى السياسية الفلسطينية الأخرى عن المشاركة فيها. وأضاف هنية أن حماس ستواصل التشاور مع هذه القوى.

من جهته قال أحمد أبو هولي النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح إن حماس سوف تقدم خلال اليومين القادمين وثيقة مكتوبة تتضمن الخطوط العريضة لبرنامج الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وأكد أبو هولي أنه في حال تسلم هذه الوثيقة ستبدأ فتح دراستها وسترد على حماس بشأن الموافقة على المشاركة في الحكومة أو رفضها.

في هذه الأثناء قرر المجلس الثوري لحركة فتح توزيع أعضائه لمدة ثلاثة شهور على المناطق التنظيمية التابعة لفتح في الأراضي الفلسطينية لإعادة بناء الحركة من جديد.

جاء ذلك في ختام الجلسة الثانية لمناقشات المجلس حول جملة من القضايا أبرزها خسارة فتح في الانتخابات التشريعية. ولم يتخذ المجلس قرارا نهائيا بشأن مشاركة الحركة في حكومة بقيادة حماس وذلك في انتظار إعلان حماس لبرنامجها.

انسحاب أحادي
أولمرت يعد بإخلاء مستوطنات بالضفة في حال فوز حزبه بالانتخابات (الفرنسية)
وفي تطور آخر أكد قيادي في حزب كاديما بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت وجود خطة لإخلاء مستوطنات في الضفة الغربية في حال فوز الأخير بالانتخابات، مؤكدا أن طابع الانسحاب "سيكون مدنيا وليس عسكريا".

وقال القيادي في الحزب والمدير السابق لجهاز الأمن الداخلي آفي ديختر إن التحضير لعملية الانسحاب سيبدأ مباشرة بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

وفي الشأن الميداني تبنت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين لواء محمود العرقان في بيان لها إطلاق ستة صواريخ على عدد من المواقع الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة.

وقال البيان إن أحد تلك الصواريخ دمر جزءا من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. وأشار البيان إلى أن عملية إطلاق الصواريخ تأتي ردا على مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عملياتها ضد قادة المقاومة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة