الشيشان يعلنون مصرع 200 روسي في هجمات جديدة   
السبت 1422/7/12 هـ - الموافق 29/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون شيشان في أحد المواقع قرب غروزني (أرشيف)
أعلن المقاتلون الشيشان أنهم شنوا عدة هجمات على القوات الروسية في الساعات الأولى من صباح اليوم وقتلوا أكثر من مائتي جندي روسي في أول تصعيد لهم منذ الدعوة التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تسليم أسلحتهم والدخول في محادثات مع الحكومة لإنهاء النزاع في جمهورية الشيشان.

وقال المقاتلون إنهم استولوا على عدة مواقع في عدد من المدن الكبرى، كما استولوا على عدد من الطرق، في حين ذكر مسؤولون روس أن القوات الروسية صدت هذه الهجمات.

وقال المتحدث باسم المقاتلين الشيشان مولادي أودوغوف إن زملاءه هاجموا عدة مدن، مؤكدا أن أكثر من مائتي جندي روسي قتلوا في هذه الهجمات. واعتبر المتحدث أن هذه الهجمات هي أبلغ رد على دعوة الرئيس بوتين التي أطلقها الاثنين الماضي ودعا فيها المقاتلين الشيشان إلى تسليم أسلحتهم في غضون 72 ساعة والجلوس إلى طاولة المحادثات دون شروط. وقد مرت هذه المدة دون أي استجابة من المقاتلين.

أصلان مسخادوف
وقال المكتب الصحفي للزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف إن المقاتلين الشيشان شنوا هجوما على المواقع الروسية في مدينة كورتشالوي وقد وقع عدد من القتلى بين الجانبين، غير أن المكتب لم يذكر أي تفاصيل في هذا الصدد. وقال أيضا إن الحرس الشخصي لمسخادوف يشارك في هذه المعارك.

وأكد ناطق باسم أحد فصائل المقاتلين أن معارك شديدة تدور أيضا في مدن فيدينو وشالي وأرغون حيث شن المقاتلون هجوما بعد منتصف الليلة الماضية، وأضاف أن عددا كبيرا من الجنود الروس قتلوا ودمر عدد من الآليات المدرعة للقوات الفدرالية الروسية.

وأكدت وكالة إنترفاكس الروسية النبأ إذ ذكرت أن المقاتلين الشيشان هجموا على مدينة شالي الواقعة جنوبي العاصمة غروزني عند منتصف الليل وفتحوا نيران أسلحتهم على مكتب لقيادة الجيش ومبنى تابع للإدارة الشيشانية ورئاسة الشرطة، كما أضرموا النار في مبنى المحكمة بالمدينة. وأوضحت الوكالة أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص قبل أن ينسحب المقاتلون من المدينة وهم يحملون معهم عددا من قتلاهم وجرحاهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة