اشتباكات بين معارضي مشرف ومؤيديه   
الثلاثاء 13/6/1434 هـ - الموافق 23/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:45 (مكة المكرمة)، 19:45 (غرينتش)
مشرف يواجه اتهامات بسوء استخدام السلطة وعدم توفير الأمن لبوتو واغتيال زعيم في بلوشستان (الفرنسية)

اشتبك عشرات المحامين المناهضين للرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف مع أنصاره المتجمعين أمام محكمة مختصة بالنظر في قضايا الإرهاب في مدينة روالبندي التي مثل أمامها اليوم، فيما عثرت الشرطة الباكستانية على متفجرات تزن 45 كيلوغراما مخبأة في سيارة قرب المنزل الذي يحتجز فيه مشرف.

وقال وكالات الأنباء إن نحو 150 محاميا مناهضا لمشرف اشتبكوا مع مؤيدين له أمام المحكمة التي مثل أمامها في روالبندي، وسادت حالة من الفوضى أمام المحكمة وأصيب ما لا يقل عن شخصين في الاشتباكات العنيفة بين الجانبين.

ولم تتمكن قوات الشرطة من السيطرة على الموقف، فيما قام بعض المحامين في وقت لاحق بتهشيم زجاج سيارات متوقفة أمام المحكمة ورشقوا السيارات بالحجارة.

وجاء في تقرير التحقيق المؤلف من 57 صفحة الذي قدم للمحكمة أن مشرف لم يتخذ إجراءات أمنية كافية لمنع اغتيال بوتو رغم علمه بوجود خطر محدق على حياتها.

ومكث مشرف بالمحكمة نحو 15 دقيقة وسمح له بعد ذلك بالتشاور مع محاميه لمدة 15 دقيقة أخرى قبل عودته بالسيارة إلى منزله الذي أعلن سجنا فرعيا حتى الرابع من الشهر القادم.

وكان مشرف يريد خوض الانتخابات العامة الشهر القادم، ولكن القضاء الباكستاني حكم بعدم أهليته، كما أمر القضاة بوضعه قيد الإقامة الجبرية.

منزل مشرف حيث يقضي إقامته الجبرية (لفرنسية)

ويوم السبت الماضي هتف مئات المحامين ضد مشرف واشتبكوا مع أنصاره عند مثوله أمام محكمة في إسلام آباد بعد يوم من اعتقاله من منزله، في مخالفة لميثاق غير مكتوب في باكستان يضع كبار قادة الجيش فوق القانون.

وكان مشرف قد وصل إلى السلطة إثر انقلاب عسكري عام 1999 على رئيس الوزراء السابق نواز شريف، واستقال من منصبه في العام 2008 ثم سافر إلى منفى اختياري في لندن ودبي لأربع سنوات.

متفجرات
وفي تطور آخر نقلت قنوات تلفزيونية عن الشرطة الباكستانية الثلاثاء قولها إنها عثرت على متفجرات تزن 45 كيلوغراما مخبأة في سيارة قرب المنزل الذي يحتجز فيه الرئيس السابق قيد الإقامة الجبرية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأظهرت لقطات فيديو فرقة من خبراء المفرقعات وهم يفحصون السيارة قرب المنزل الريفي الواقع على مشارف العاصمة حيث يحتجز مشرف منذ اعتقاله الأسبوع الماضي بشأن اتهامات بتجاوز سلطاته عندما كان رئيسا عام 2007.

ولم ترد أي تصريحات على الفور من الشرطة بشأن الجهة التي تشتبه بها والتي ربما تكون قد زرعت هذه المتفجرات.

وكانت حركة طالبان الباكستانية قد هددت باغتيال مشرف الذي عاد الشهر الماضي بعد أن قضى أربع سنوات في منفاه الاختياري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة