السعودية ومصر: واشنطن لن تهاجم أي دولة عربية   
الخميس 1422/7/17 هـ - الموافق 4/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سلطان بن عبد العزيز
أكدت السعودية ومصر أنهما واثقتان من أن الولايات المتحدة لن تهاجم أي دولة عربية ردا على الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في واشنطن يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

فقد قال وزير الدفاع السعودي سلطان بن عبد العزيز إن الرياض متأكدة من أن واشنطن لن تضرب أي دولة عربية انتقاما لتلك الهجمات.

وردا على سؤال عما إذا كانت الرياض تلقت ضمانات من الولايات المتحدة أنها لن تهاجم أي دولة عربية، قال الأمير سلطان "نحن متأكدون من أن الولايات المتحدة لن تقوم بمثل هذا العمل".

وفي القاهرة أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن مصر على ثقة من أن الولايات المتحدة لن تتعرض لأي دولة عربية, على الرغم من نفي واشنطن إعطاء ضمانات في هذا الصدد.

وقال ماهر في تصريح صحفي "إن مصر على ثقة من أن الولايات المتحدة لن تتعرض لدولة عربية.. ولا أريد أن أزيد أو أضيف على ذلك". وكان ماهر يرد على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة سحبت تأكيدات أعطتها لمصر بعدم مهاجمة دول عربية في إطار ردها على هجمات الشهر الماضي.

وقد أكد ماهر الأحد الماضي أن مصر حصلت على تأكيدات من الولايات المتحدة بأن أي دولة عربية لن يستهدفها الرد الأميركي.

وكان ماهر أعلن عقب محادثاته مع مسؤولين أميركيين أن "الولايات المتحدة تركز على أسامة بن لادن ولا تتوقع توسيع المواجهة.. وقد حصلنا على تأكيدات بهذا الخصوص.. والأميركيون لا يتوقعون قصف أي بلد في المنطقة".

كولن باول


الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة في معركتها ضد الإرهاب هي أسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها, وأنها لا تسعى وراء نزاعات مع دول أخرى

وتعتبر واشنطن أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي التي أسفرت عن نحو 5700 قتيل أو مفقود.

وأكد البيت الأبيض يوم الاثنين الماضي أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بعدم مهاجمة أي دولة عربية حتى العراق, في إطار الحرب على ما سماه بالإرهاب التي أعلنها بعد الهجمات.

وكان الملك عبد الله أكد في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الأردنية الرسمية أن بوش أعطاه هذا الوعد.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن الأولوية بالنسبة للولايات المتحدة في معركتها ضد الإرهاب هي أسامة بن لادن وشبكة القاعدة التي يتزعمها, وأنها لا تسعى وراء نزاعات مع دول أخرى.

ولكن باول الذي كان يتحدث في ختام لقاء مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعلن أن ذلك يتعلق بالمرحلة الأولى من العملية وأن "ليس في وسعه الإدلاء بأي تعليق حول ما سيحدث في المستقبل".

ومن المتوقع أن يقوم وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بزيارة مصر أيضا، وقد بدأ جولته بزيارة الرياض.

وحذرت جامعة الدول العربية الثلاثاء الماضي الولايات المتحدة من أن أي هجوم على بلد عربي قد يؤثر سلبا على مشروعها بشأن تشكيل تحالف لمكافحة الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة