جرحى باشتباكات بين أنصار جمعة ومنافسيه بالوفد المصري   
السبت 1427/3/2 هـ - الموافق 1/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:10 (مكة المكرمة)، 13:10 (غرينتش)
نعمان جمعة (يسار) مصر على أنه الرئيس الشرعي لحزب الوفد (الفرنسية-أرشيف)
أصيب نحو عشرة أشخاص بجروح نتيجة إصابتهم بأعيرة نارية عندما اقتحم أنصار زعيم حزب الوفد المصري نعمان جمعة مقر الحزب واستولوا عليه.
 
وقالت الشرطة إن نحو 70 من أنصار جمعة اقتحموا مكاتب الحزب بمنطقة الدقي بمحافظة الجيزة, وطردوا أنصار منافسه على رئاسة الحزب محمود أباظة.
 
من جانبه قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن عشرة أسخاص, بينهم أربعة صحفيين جرحوا خلال الاشتباكات, مشيرا إلى أن اثنين منهم إصابتهم خطيرة.
 
وأضاف المراسل أن قوات الأمن التي انتشرت في مكان الحادث كانت محايدة أثناء إطلاق النار, ولم تتدخل لفض النزاع.
 
ولم يستطع صحفيو جريدة الوفد الدخول إلى مقر الحزب والجريدة لأداء أعمالهم, وهو ما قد يعرقل صدور عدد الغد.
 
وقد برر أنصار جمعه قيامهم باقتحام المقر بأن رئاسة الحزب صارت من حقهم بعد رفض المحكمة الاستشكال الذي تقدم به أنصار أباظه.
 
من جهته قال نائب رئيس الحزب محمود أباظة إن بلطجية نعمان داخل مبنى الحزب, فيما تجمع أنصار أباظة أمام مقر الحزب بعد أن منعوا من دخوله.

ولا يزال جمعة الذي جرى عزله في يناير/ كانون الثاني الماضي يقول إنه رئيس الحزب ويصر على أن مجموعة من المنشقين داخل حزبه هي التي أطاحت به.
 
ومنذ حادثة الإقصاء انتخب حزب الوفد مصطفى الطويل رئيسا جديد خلال اجتماع لجمعيته العمومية.

يشار إلى أن جمعة حل في المركز الثالث وبفارق كبير عن الرئيس المصري حسني مبارك في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد, حيث لم يحصل سوى على 3% فقط من أصوات الناخبين.
 
وانتخب جمعة عام 2000 رئيسا للحزب -الذي حصد ستة مقاعد في البرلمان من إجمالي 444 مقعدا في الانتخابات الأخيرة-، وذلك بعد وفاة أحد زعمائه التاريخيين فؤاد سراج الدين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة