أميركا وحلفاؤها يدعون بيونغ يانغ للتعاون ضد الإرهاب   
الأربعاء 12/9/1422 هـ - الموافق 28/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيسا الوفدين الكوري الشمالي (يمين) والجنوبي أثناء المحادثات الأخيرة في سول (أرشيف)
اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بعد محادثات في سان فرانسيسكو على أنه يتعين على كوريا الشمالية أن تتخذ المزيد من الإجراءات لتظهر رغبتها في التعاون مع المجتمع الدولي ضد ما يسمى بالإرهاب.

ورحب الحلفاء الثلاثة في بيان مشترك بتوقيع كوريا الشمالية على معاهدتين دوليتين ضد الإرهاب ولكنهم حثوا بيونغ يانغ على اتخاذ خطوات أخرى لتأكيد تعاونها مع المبادرات الدولية في هذا الشأن وإبداء معارضتها "للإرهاب الدولي".

وكان الاجتماع الذي عقد اليوم في سان فرانسيسكو بحضور وفود من الدول الثلاث هو الأحدث في سلسلة من المباحثات الدورية بشأن السياسة التي تتفق عليها هذه الدول إزاء كوريا الشمالية إحدى الدول القلائل التي لا تزال تتبنى النظام الشيوعي في الحكم.

وجدد وفد الولايات المتحدة، الذي قاده جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأميركي، القول إن واشنطن راغبة في الدخول في مفاوضات جادة مع بيونغ يانغ دون شروط مسبقة وإنها مستعدة للاجتماع مع المسؤولين الكوريين الشماليين في أي وقت وأي مكان.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في بداية ولايتها قد جمدت الاتصالات مع كوريا الشمالية ولكنها عرضت مؤخرا استئناف المفاوضات التي بدأتها إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون.

وقدم ييم سونغ جوون مساعد وزير خارجية كوريا الجنوبية ورئيس وفد بلاده في اجتماع سان فرانسيسكو عرضا تفصيليا لمحادثات المصالحة بين الكوريتين التي انتهت إلى فشل في الرابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، واتفق الحلفاء على تشجيع استئناف المحادثات الكورية الهادفة إلى تخفيض التوتر وتدعيم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة