النظام السوري يقبل دخول المساعدات للمناطق المحاصرة   
الخميس 1437/9/5 هـ - الموافق 9/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:13 (مكة المكرمة)، 15:13 (غرينتش)

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا إن النظام السوري وافق على دخول المساعدات إلى المناطق الـ19 المحاصرة، بما فيها داريا ومضايا، وأكد أن الوقت لم يحن بعد لعقد جولة جديدة من مباحثات السلام بين الأطراف السورية.

وذكر دي ميستورا أن السلطات السورية وافقت على دخول قوافل المساعدات بنهاية يونيو/حزيران الحالي، غير أنه أكد أن هذه الموافقة لا تعني القدرة الفعلية على إيصال المساعدات، وقال إن سوريا أعطت مثل هذه الموافقات سابقا، ومع ذلك منعت القوافل من توزيع الإعانات الضرورية لإنقاذ حياة السكان.

وأشار إلى أن هناك خطوات طويلة لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، وتحدث عن تعرض داريا لقصف عنيف في الوقت الذي كانت فيه الأمم المتحدة تتفاوض مع النظام لإدخال المساعدات إليها.

كما انتقد القصف الشديد الذي تتعرض له المناطق بالتزامن مع أي إعلان لموافقة النظام على إرسال مواد إغاثية، مشيرا إلى تكثيف القصف اليوم على داريا وعلى المستشفيات في حلب، خاصة مستشفيات الأطفال، دون أن يسمي الجهة التي تقوم بهذا القصف.

قافلة مساعدات سابقة قرب بلدة مضايا (ناشطون)

وجاءت تصريحات المبعوث الأممي بعد الاجتماع الأسبوعي بجنيف مع فريق المهمات الإنسانية في سوريا، الذي تتشارك روسيا والولايات المتحدة في رئاسته، والذي يحاول منذ أشهر زيادة وصول المساعدات لملايين السوريين المحتاجين.

وواجه الفريق ضغوطا من عدة جهات، من بينها فرنسا وبريطانيا للبدء في عمليات إسقاط جوي للمساعدات على المناطق المحاصرة، بينما لا تزال قوات الرئيس السوري بشار الأسد تغلق طريق القوافل.

وقال دي ميستورا إن "جميع الخيارات مطروحة"، وأعرب عن أمله أن تزيد قوافل المساعدات البرية في الأسابيع المقبلة بشكل يجعل من العمليات المكلفة والخطرة لإلقاء المساعدات غير ضرورية.

من جانب آخر، رأى المبعوث الأممي أنه لن يتم عقد جولة جديدة من محادثات السلام السورية في جنيف حتى يتفق المسؤولون من كل الأطراف على معايير اتفاق الانتقال السياسي الذي تنتهي مهلة التوصل إليه في الأول من أغسطس/آب القادم.

وقال دي ميستورا "الوقت لم يحن بعد لجولة ثالثة رسمية من المحادثات السورية"، وأشار إلى أنه سمع من روسيا عن إفراج الحكومة السورية عن "عدد كبير" من المحتجزين ولا يزال يريد الحصول على تأكيد ومزيد من التفاصيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة