بوتين يلمح لمشاركة عسكريين أميركيين بحرب جورجيا   
الأحد 1429/9/1 هـ - الموافق 31/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)

بوتين قال إن قوات بلاده ستنسحب من المنطقة العازلة بجورجيا بعد أن يهدأ الوضع
(الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إن مستشارين عسكريين أميركيين شاركوا في الصراع الذي اندلع هذا الشهر بين بلاده وجورجيا، يأتي ذلك بينما أيدت فنزويلا اعتراف موسكو بمنطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.

وأضاف بوتين، في مقابلة مع تلفزيون أيه آر دي الألماني "نعرف أنه كان يوجد مستشارون أميركيون (في جورجيا) ولكن المدربين والمدرسين وأفراد الأسلحة العسكرية لابد أن يكونوا في ميادين الرماية وفي مراكز التعليم وهو ما لم يكن" مؤكدا أن المستشارين العسكريين الأميركيين "كانوا في منطقة العمليات العسكرية".

وتابع رئيس الحكومة "وهذا يدفع المرء إلى استنتاج أن قيادة الولايات المتحدة كانت تعلم بهذا العمل الذي كان يجري الإعداد له وعلاوة على ذلك فربما شاركت فيه".

وقال إن روسيا تصرفت بما يتفق تماما مع القانون الدولي دفاعا عن أوسيتيا الجنوبية، وإنها ستنسحب من "المنطقة العازلة" في الأراضي الجورجية بعد أن يهدأ الوضع.

وخلال المقابلة دعا بوتين الاتحاد الأوروبي إلى الحكم بشكل "موضوعي حقا" على الأزمة الروسية الجورجية، وإلى اتخاذ موقف متوازن من موسكو خلال القمة الأوروبية الاستثنائية التي ستعقد الاثنين في بروكسل.

شافيز قال إن روسيا كانت تدافع عن مصالحها حينما اعترفت بالإقليمين
 (الفرنسية-أرشيف)
تأييد فنزويلي
وعلى صعيد آخر أيد الرئيس هوغو شافيز اعتراف روسيا بمنطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الجمعة، مما يجعل فنزويلا ثاني دولة تؤيد موقف موسكو في خطوتها تلك بعد روسيا البيضاء.

وقال الرئيس الفنزويلي خلال كلمة تلفزيونية إن "روسيا اعترفت باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. نؤيد روسيا. روسيا محقة وهي تدافع عن مصالحها" ولم يصل تشافيز إلى حد إعلان اعتراف بلاده بالمنطقتين كدولتين مستقلين.

وكانت روسيا أعلنت في وقت سابق الجمعة أن مجموعة أمنية من الدول السوفياتية السابقة برئاستها ستناقش الاعتراف بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا خلال اجتماع يعقد في موسكو الشهر المقبل.

وأدى اعتراف موسكو بالمنطقتين بعد طرد القوات الجورجية التي حاولت استعادة أوسيتيا الجنوبية، إلى تدهور العلاقات مع الغرب إلى أدنى مستوى لها منذ سنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة