نيودلهي تحث واشنطن على قصف معسكرات داخل باكستان   
السبت 16/8/1422 هـ - الموافق 3/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون كشميريون في معسكر لهم داخل الجزء الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير (أرشيف)

حثت الهند الولايات المتحدة على استهداف معسكرات قالت إنها للكشميريين داخل باكستان في الحملة التي تقودها الأخيرة على ما تسميه الإرهاب. واتهم سفير نيودلهي لدى واشنطن إسلام آباد بالتواطؤ مع حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان وتزويدها بالإمدادات رغم إعلانها الرسمي المؤيد للحملة الأميركية.

وقال السفير لاليت مانسينغ إن واشنطن تعهدت بتجفيف "مستنقع الإرهاب" في حربها التي تشنها على أفغانستان، مشيرا إلى أن هذا المستنقع لا يشمل أفغانستان فحسب وإنما باكستان أيضا التي قال إنها تؤوي معسكرات ومدارس دينية تقوم بتدريب من وصفهم بالمتطرفين. وأكد أن مشكلة الإرهاب لا يمكن أن تنتهي ما لم تشمل الحملة باكستان.

ورغم حث مانسينغ الولايات المتحدة على ضرب معسكرات الكشميريين في باكستان، فإنه أوضح أن حكومته قررت التحلي بضبط النفس وعدم شن حرب شاملة على المقاتلين الكشميريين رغم الضغوط الداخلية التي تتعرض لها الحكومة لشن حرب مثل التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان.

وكان مسؤولون أميركيون أشادوا بموقف الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف تجاه الحملة العسكرية التي تقودها واشنطن على أفغانستان ونظام طالبان وتنظيم القاعدة، وحثوا مشرف على شن حملة على المقاتلين الكشميريين الذين يتخذون من باكستان مقرا لهم، لكن محللين قالوا إن الطلب الأميركي يبدو مستحيلا في ظل الظروف الراهنة. واتهم السفير الهندي باكستان بتزويد طالبان بإمدادات عسكرية وغير عسكرية مؤكدا بذلك ما أوردته تقارير صحفية بهذا الشأن.

وتأتي تصريحات السفير الهندي قبل أول اجتماع لرئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي مع الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن في غضون الأيام القليلة القادمة. ومن المقرر أن يصل فاجبايي إلى واشنطن قادما من موسكو في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، وسيتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بعد ذلك بيومين.

وقد أكد السفير الهندي أن نيودلهي تسعى لإقامة علاقات عسكرية قوية مع الولايات المتحدة بما في ذلك احتمال شراء أسلحة من شركات أميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة