كيباكي يدعو لتغليب مصلحة كينيا على الطموحات الشخصية   
الأحد 1429/1/5 هـ - الموافق 13/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 5:44 (مكة المكرمة)، 2:44 (غرينتش)
المعارضة مُصرّة على تسيير المزيد من المظاهرات (الفرنسية)

دعا الرئيس الكيني مواي كيباكي المسؤولين السياسيين إلى تغليب مصلحة البلاد على الطموحات الشخصية, حسبما جاء في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي.
 
وأضاف كيباكي الذي حضته المجموعة الدولية على بدء حوار مع المعارضة "بصفتنا مسؤولين في كينيا حديثة، من واجبنا الانصراف إلى خدمة جميع الكينيين بلا استثناء".
 
يأتي ذلك ردا على زعيم المعارضة رايلا أودينغا الذي اتهم رئيس الدولة بالاستفادة من عمليات تزوير شابت الانتخابات الرئاسية يوم 27 ديسمبر/كانون الأول ليسرق النصر منه.
 
رايلا أودينغا مُصرّ على تحقيق أهدافه (الفرنسية)
إنهاء الأزمة
وقد دعت واشنطن والاتحاد الأوروبي لضرورة إنهاء الأزمة السياسية في كينيا, وطالبت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية كلا من كيباكي وأودينغا "بالاعتراف بحصول خروق" في الانتخابات الأخيرة.
 
وكانت الموفدة الأميركية الخاصة أخفقت في مساعيها للتقريب بين وجهات نظر طرفي الأزمة. لكن واشنطن لا تزال تتابع الموقف هناك، وقالت إنها تسعى لإيجاد تسوية للأزمة.
 
بدوره حث الاتحاد الأوروبي في بيان له على ضرورة إيجاد حل سياسي وسط. وطالبت سلوفانيا -الرئيسة الحالية للاتحاد- بالتحقيق في الشكاوى بشأن الانتخابات، وذلك عبر اتباع الطرق القانونية والديمقراطية السليمة.
 
من جهته كرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعوته المسؤولين السياسيين بكينيا إلى "الإسراع في إيجاد حل مقبول عبر الحوار للأزمة السياسية لكي تستعيد البلاد طريق السلام والديمقراطية".
 
الأزمة جلبت الألم والأحزان لبيوت مئات المواطنين (الفرنسية)
تصعيد إضافي
ولا تزال الأزمة الكينية مرشحة لمزيد من التصعيد بعد أن دعت الحركة الديمقراطية البرتقالية التي يتزعمها أودينغا إلى تظاهرات حظرتها الشرطة أيام 16 و17 و18 يناير/كانون الثاني للاحتجاج على إعادة الرئيس كيباكي المثيرة للجدل.
 
وقد خلفت الاحتجاجات على نتائج الانتخابات مئات القتلى بأعمال عنف دامية ومصادمات بين الشرطة والمتظاهرين.
 
على الصعيد الإنساني قالت الأمم المتحدة إن نحو نصف مليون كيني سيحتاجون مساعدات إنسانية بما في ذلك الحصول على حصص غذائية.
 
وأعربت متحدثة باسم مكتب المنظمة الأممية لتنسيق الشؤون الإنسانية عن خشيتها من "تفاقم سوء التغذية بشكل سريع إذا استمر انعدام الأمن وعدم إمكانية الحصول على طعام ومساعدات".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة