كشف المتفجرات الكيميائية معقد ومكلف   
الثلاثاء 25/11/1431 هـ - الموافق 2/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)
المركبات الكيميائية المتفجرة صعبة الكشف (الفرنسية)

نبه خبراء إلى أن المركب الكيميائي المميت الذي استخدمه تنظيم القاعدة مؤخرا يمكن كشفه بواسطة الماسحات الإلكترونية المتطورة الموجودة في المطارات، لكن سد أي ثغرة أمنية بتعميم استخدام هذه الماسحات على كل حمولات الشحن الجوي سيكون أمرا معقدا ومكلفا.
 
وبحسب صحيفة ذي إندبندنت فإن استخدام المركب الكيميائي المعروف اختصارا باسم "بي.إي.تي.أن" في وسائل الشحن اليمنية والهجوم على طائرة ديترويت العام الماضي، أثار مخاوف من وجود صعوبات بالغة في كشف هذه المتفجرات المتطورة. وقد تزايدت هذه المخاوف عندما تبين أن إحدى قنابل الطابعات لم تكتشف أثناء تفتيش أولي لطرد طائرة يو.بي.أس في مطار إيست ميدلاند يوم الجمعة الماضي والذي تبين بعد ذلك أنه قنبلة حية.
 
لكن الرئيس السابق للأمن بهيئة المطارات البريطانية نورمان شانكس وصاحب مطار هيثرو قال بإمكانية مقاومة هذا الخطر بنوع من تقنية المسح مستخدمة فعلا على نطاق واسع لمراقبة حقائب الركاب في مطارات بريطانيا، لكنها غير مستخدمة حاليا على طائرات الشحن.
 
وقالت الصحيفة إن أجهزة كشف المتفجرات يمكن أن تكشف تركيزات المركبات الكيميائية القاتلة، وبعضها ينتج صورا بنفس المستوى التفصيلي المستخدم في ماسحات التصوير بالرنين المغناطيسي في المستشفيات.
 
وأضاف شانكس أن مشكلة الأشعة السينية المستخدمة في مسح حمولة الطائرة وحقائب الركاب هي أن معظمها ليس بها إمكانية كشف المتفجرات، كما أن هناك قلقا آخر بسبب تقنية أجهزة كشف المتفجرات هو الكلفة وبطء العملية الأمنية. واستطرد بأنه يمكن التغلب على المشاكل بتحديد أولويات المواد القادمة من البلدان المذكورة في القائمة السوداء.
 
يشار إلى أن مسح كل الحمولات على طائرات الركاب المتجهة إلى الولايات المتحدة أو المحلقة داخليا، يمكن أن تبلغ كلفته 700 مليون دولار ويحتاج إلى تسعة آلاف موظف.
 
وفي محاولة لتهدئة المخاوف بسبب حالة أمن الشحن الجوي، قال اتحاد نقل البضائع البريطاني إن كل حمولة تخضع لفحص أمني قبل أن تطير في بريطانيا بدءا من المسح بالأشعة السينية إلى التفتيش بكلاب الشم والتفتيشات اليدوية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة