القاعدة تهدد والجيش الأميركي يرجح تخفيض قواته بالعراق   
الاثنين 1427/5/16 هـ - الموافق 12/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

تشييع ضحايا أعمال العنف المستمرة في العراق (رويترز)

قال المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال جورج كايسي إن واشنطن تأخذ تهديدات تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين انتقاما لزعيمه أبو مصعب الزرقاوي, على محمل الجد.

جاء ذلك في وقت توعد فيه التنظيم بشن هجمات كبرى "تزلزل العدو وتقض مضاجعه" انتقاما لمقتل الزرقاوي الأربعاء الماضي في غارة أميركية قرب مدينة بعقوبة.

وأوضحت القاعدة في بيان لم يتسن التأكد منه ونشر على الإنترنت, أن جهازها القيادي مجلس شورى التنظيم اجتمع عقب مقتل الزرقاوي لبحث الإستراتيجية وتجديد البيعة لزعيم القاعدة أسامة بن لادن.

تنظيم القاعدة في العراق يهدد بالانتقام لمقتل زعيمه (الفرنسية-أرشيف)

تخفيض القوات

في غضون ذلك رجح المستشار العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن يكون عدد الجنود المشاركين في التحالف الدولي بالعراق أدنى من مائة ألف قبل نهاية العام الحالي.

وقال في تصريحات لشبكة CNN الأميركية "قبل نهاية العام المقبل تكون غالبية القوات المتعددة الجنسية قد عادت إلى بلدانها، ومع منتصف عام 2008 لن يكون هناك وجود ظاهر لهذه القوات في المدن والقرى".

وتتفق ترجيحات الربيعى مع توقعات كايسي الذي ذكر أن تلك القوات قد تبدأ انسحابا تدريحيا خلال الأشهر المقبلة، وذلك بالتزامن مع مقدرة الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية هناك على السيطرة على الأوضاع.

ودعا الرئيس الأميركي لعقد اجتماع مع كبار القادة الأمنيين  لمناقشة مستوى الوجود الأمني للولايات المتحدة بالعراق، بعد مقتل الزرقاوي الذي انتهى الأميركيون من تشريح جثته.

البرلمان العراقي
سياسيا حالت الخلافات على صلاحيات رئيس مجلس النواب دون انعقاد جلسة البرلمان أمس، بسبب عدم اكتمال النصاب.

وقد فشل رئيس الحكومة نوري المالكي خلال اجتماعه بأعضاء البرلمان في حل هذه الأزمة التي تتركز حول صلاحيات رئيس المجلس، حيث تطالب ثلاث قوائم هي الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني والقائمة الوطنية العراقية بتحديد هذه الصلاحيات وربطها بالهيئة الرئاسية للمجلس أي بالرئيس ونائبيه.

وتصر جبهة التوافق العراقية السُنية التي ينتمي إليها رئيس المجلس محمود المشهداني على منح صلاحيات واسعة لرئيس النواب، ويؤخر هذا الجدل إقرار النظام الداخلي للمجلس.

وقال النائب طه اللهيبي عن التوافق "بعد أن وافقنا وأخذنا رئاسة البرلمان فوجئنا بمصادرة حقوق رئيس البرلمان".

من جانبه تعهد وزير الدفاع الجديد عبد القادر محمد جاسم بجعل وزارته حارسا أمينا لحياة كل العراقيين دون تفريق، بعيدا عن التسييس والولاءات الطائفية.

وفي تطور آخر جدد زعيم لائحة الائتلاف الموحد الشيعية رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم أمس مطالبته بإقامة الفدرالية جنوب العراق ووسطه.

انفجار يخلف دمارا بمنزل وسط بغداد (الفرنسية)

استمرار العنف

ميدانيا قالت وزارة الداخلية إن ثلاثة مواطنين قتلوا وأصيب عشرة آخرون، بانفجار عبوة ناسفة أمام محل لبيع العصير في بغداد.

وقد لقي خمسة عراقيون مصرعهم في حوادث عنف بأنحاء متفرقة من البلاد، أسفرت كذلك عن إصابة ستة آخرين بينهم مدير شرطة الرصافة ببغداد الذي نجا من محاولة اغتيال استهدفت موكبه.

وفي حادث منفصل قضى خمسة عراقيين على الأقل بينهم امرأة وأصيب 15 آخرون من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، في اشتباكات مع القوات البريطانية بمدينة العمارة جنوبي العراق. كما أصيب جندي بريطاني بتلك المواجهات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة