جولة في آراء القراء 26/6/2014   
الخميس 1435/8/29 هـ - الموافق 26/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:37 (مكة المكرمة)، 18:37 (غرينتش)

تضاربت آراء قراء الجزيرة نت إزاء موضوع "المالكي يرفض حكومة إنقاذ ويتمسك بولاية ثالثة" بين من يرى في استمراره ضرورة ملحة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق في الوقت الراهن، ومن يرى أن تمسكه بمأمورية ثالثة دليل على غطرسته وحبه للسلطة مما سيؤدي في النهاية إلى تمزيق العراق إلى محافظات ذات طابع طائفي.

فقد أرجع المعلق محمود تمسك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بولاية ثالثة إلى أن العراق معرض لاحتلال من طرف مجاميع مسلحة بكل أنواع السلاح لا يعرف أحد طبيعة ولا كنه ما سيحصل للبلاد من وراء تصرفاتهم، فالدولة لا يمكن أن تبنى من طرف أشخاص ملثمين ومجهولي الهوية من قبل الشعب العراقي.

وعلى نفس المنوال اعتبر المشارك حمد أن على المالكي التمسك بحقه في الولاية الثالثة بوصفه منتخبا من الشعب العراقي من أجل التصدي لهؤلاء الإرهابيين الذين هجروا العراقيين من منازلهم من دون وجه حق.

واعترف الموقع باسم "فلسطيني فلوكندا" أنه يقف عاجزا أمام فهم ظاهرة تمسك هؤلاء الحكام بكراسيهم وسر تماهيهم معها وكأنها تمثل سر الحياة بالنسبة لهم، مستغربا كيف أن هؤلاء الحكام "الجهال الخونة" لم يفهموا كونهم مجرد موظفين عند شعوبهم، وأنهم بتصرفاتهم هذه يعرضون بلدانهم لمخاطر جمة أقلها تمزيق الأوطان إلى كانتونات معزولة وضعيفة على أسس طائفية أو عرقية أو جهوية.

وانطلاقا من التصور السابق، يعتقد المتابع سعيد بوعيد أن المالكي بتصرفه هذا لم يترك لسنة وأكراد  العراق من خيار سوى اللجوء إلى إجراء استفتاء على غرار ما حدث في جنوب السودان والحصول على استقلالهم والتخلص من القمع والإقصاء المستمر الممارس عليهم من طرف المالكي وزمرته.

السيسي يتبرع لمصر
شكك معظم من تفاعل مع خبر "السيسي سيتنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لمصر" بحقيقة وجدوى نية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تبرعه بنصف راتبه وممتلكاته لصالح الشعب المصري الذي يعاني جراء أزماته المتراكمة التي أدت إلى شبه شلل شمل جل مناحي الحياة.

إذ يرى المعلق أبو زكريا أن هذا التصريح يدخل تحت خانة دغدغة العواطف بهدف اللعب بمشاعر المواطنين الأبرياء الطيبين وإلهائهم من أجل المضي في تنفيذ البرنامج المرسوم للسيسي مسبقا، فالكل يعلم أن مأكل ومشرب ومسكن الرئيس وكل امتيازاته الأخرى التي لا تعد ولا تحصى على حساب الشعب المغلوب على أمره "فما فائدة أن يتبرع بنصف راتبه بل وحتى براتبه كله؟".

الأنباري "أكد أن السيسي الذي استحوذ على مصر كلها سيتبرع بنصفها ولكن ليس للشعب المصري وإنما للكيان الصهيوني".

أما المتصفح حرموش فقد خاطب السيسي ناصحا أن عليه التنازل عن السلطة لا عن امتيازات مالية لا تسمن ولا تغني من جوع للشعب المصري المطحون، ولأن ذلك هو السبيل الوحيد لتوفير الاستقرار الذي هو البداية الحقيقية لأي تنمية حقيقية، وإلا فإن على الشعب أن يواصل في تصديه للجيش، "فلا خير في جيش يخون الشعب ويبدد مقدراته لحماية أعدائه".

في حين اكتفى المعلق شكري بالكتابة "أقدم شكري لسيادة الرئيس".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة