صحتك ورمضان.. خمول أو فرط الغدة الدرقية   
الأحد 1435/9/9 هـ - الموافق 6/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)

في مرض خمول الغدة الدرقية ينخفض ما تنتجه الغدة من هرموناتها، مما يؤدي إلى أعراض مثل الخمول والتعب وزيادة الوزن، وفي رمضان عادة ما يستطيع المريض الصوم، لكن استشارة الطبيب ضرورية أولا، فقد يوصيه بتغيير موعد تناول العلاج.

ولخمول الغدة الدرقية عدة أسباب، منها: أمراض المناعة الذاتية التي تتم فيها مهاجمة الغدة الدرقية من قبل جهاز المناعة، ونقص عنصر اليود في الجسم، واضطرابات الغدة النخامية، وتناول بعض أنواع العلاجات مثل الليثيوم.

الحالات التي تكون فيها مستويات هرمونات الغدة الدرقية خارج نطاق السيطرة قد تتطلب مراقبة حثيثة، وربما تأجيل الصيام، بناء على استشارة الطبيب

ومن مضاعفات خمول الغدة الدرقية حدوث مشاكل في القلب والاكتئاب، وتلف بالأعصاب، والعقم، والوذمة المخاطية. والأخير هو ظرف خطير للغاية يتطلب الاتصال بالإسعاف فورا، وتشمل أعراضه الشعور بالبرد والدوار والنعاس.

أما في مرض فرط نشاط الغدة الدرقية فيحدث العكس، إذ ترتفع مستويات هرمون الثيروكسين الذي تنتجه، مما يقود إلى فقدان الوزن وازدياد حركة الأمعاء، وسقوط الشعر والغثيان وارتفاع ضغط الدم.

وفي حالات أمراض الغدة الدرقية، فإن الحالات التي تكون فيها مستويات الهرمونات خارج نطاق السيطرة فإنها قد تتطلب مراقبة حثيثة وربما تأجيل الصيام، وذلك بناء على استشارة الطبيب.

كما أن بعض أدوية الغدة الدرقية يجب تناولها على معدة فارغة، وعادة يتم تناولها بعد ساعتين أو أكثر من تناول الطعام، ولذلك فقد يوصي الطبيب بأخذ العلاج في وقت النوم، لكن استشارة الطبيب ضرورية لأن تعديل موعد أخذ العلاج يعتمد على نوع مرض الغدة الدرقية نشاطا أو خمولا ونوع الدواء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة