جعجع يرحب بكول وعون يستبعد تمثيله لبنان بقمة دمشق   
الأربعاء 1429/2/27 هـ - الموافق 5/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
وصول المدمرة كول من مالطة إلى قبالة السواحل اللبنانية أثار جدلا واسعا (رويترز-أرشيف)

رحب رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بقدوم المدمرة الأميركية كول قبالة سواحل بلاده, في الوقت الذي عارض فيه رئيس التيار الوطني الحر المشاركة في القمة العربية المرتقبة بدمشق كممثل عن بلاده.
 
وتساءل جعجع أمام حشد من أنصاره بقوله "ما الضرر الذي تسببه بارجة أميركية في المياه الدولية في مكان ما بين لبنان وقبرص وفي سياق الصراع الكبير الذي يجري بالشرق الأوسط حاليا؟".
 
وهاجم المعارضة قائلا إن المعتصمين في مخيم رياض الصلح أضروا بالاقتصاد اللبناني ومعيشته وحريته وسيادته واستقلاله أكثر بكثير من مجموعة قطع بحرية أميركية موجودة بالبحر المتوسط وبعيدا جدا عن المياه الإقليمية اللبنانية.
 

وتمنى جعجع من الدول العربية الصديقة للبنان مقاطعة قمة دمشق, مبررا ذلك بعدم جواز انعقاد قمة عربية من دولة عربية "تشن نوعا من الحرب غير المعلنة على دولة عربية أخرى".

 
كما شكر واشنطن "لأنها في شكل من الأشكال تفرض نوعا من التوازن إذا ما أراد أي فريق خارجي التسبب في فوضى بلبنان", واصفا الأزمة حول المدمرة الأميركية كول بأنها "مفتعلة".
 
وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة نفى قبل أيام استدعاء حكومته أي بارجة أميركية قبالة بلاده بعد تحركها الثلاثاء الماضي من جزيرة مالطة باتجاه لبنان, كما نفى وجودها في المياه الإقليمية.
 
أما حزب الله فاعتبر أن إرسال المدمرة الأميركية تهديد للاستقرار في لبنان والمنطقة ومحاولة لإثارة التوتر.
 
ميشال عون رحب بأي مبادرة
لحل الأزمة السياسية (الفرنسية-أرشيف)
عون يستبعد
وفي سياق منفصل استبعد النائب  ميشال عون تمثيل لبنان في القمة العربية المتوقعة في دمشق أواخر الشهر الجاري. وأضاف أن لبنان سيمثل عندما ينتخب رئيس للجمهورية من قبل اللبنانيين بكل طوائفهم وتوجهاتهم.
 

وفضل عون غياب لبنان عن القمة العربية ما دام حضوره سيكون عبر "حكومة فاقدة للشرعية".

 
ورحب زعيم التيار الوطني الحر بأي مبادرة لحل الأزمة بين الأطراف السياسية, شريطة عدم تدخل أي قوى خارجية في الشؤون الداخلية, معتبرا أن "فرض الآراء مرفوضة تماما".
 
دعوة متأخرة
بالمقابل أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون أنه سيتم توجيه دعوة إلى بلاده لحضور القمة العربية المقبلة حتى وإن جاءت متأخرة.
 
وأضاف فرعون أنه في ضوء التوجه إلى مسألة تأجيل القمة والمساعي لانتخاب رئيس للجمهورية والتنسيق مع الدول العربية، فإن الحكومة ستتخذ القرار حول من سيحضر القمة وعلى أي مستوى.
 
أما دمشق فأكدت على لسان مصدر مسؤول لوكالة الأنباء الرسمية أن القمة العربية ستعقد في موعدها يوم 29 مارس/ آذار الجاري.
 
وكان الأمين العام للجامعة العربية أكد بدوره الأحد الماضي أن القمة العربية لن تؤجل, معتبرا أن المهم ضمان دعوة لبنان إليها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة