توتر بين روسيا وأميركا حول المبيعات النووية لإيران   
الأحد 3/9/1422 هـ - الموافق 18/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كولن باول
حذر وزير الخارجية الأميركي كولن باول من أن العلاقات الأميركية الروسية قد يلحق بها الضرر إذا تبين أن روسيا أقدمت على مساعدة إيران في تطوير أسلحة للدمار الشامل. وجاءت تصريحات باول بعد يومين من بدء روسيا شحن الصومعة الخاصة بمفاعل نووي إلى إيران.

وقال باول في برنامج لقناة فوكس نيوز التلفزيونية إن الولايات المتحدة أجرت مع الروس مناقشات حادة نوعا ما وأوضحت لهم أن أي شيء يؤدي إلى تمكين إيران من تطوير أي أسلحة للدمار الشامل وخاصة الأسلحة النووية ووسائل إطلاقها ستعتبره واشنطن أمرا باعثا على القلق وسيكون له أثر سلبي على العلاقات بين البلدين.

وأوضح أن الروس ردوا بأنهم يتفهمون ذلك وأنهم لن يبيعوا مثل هذه الأشياء، مضيفا أن الولايات المتحدة لا تعتزم فرض عقوبات أو اتخاذ أي إجراء آخر بصدد هذه الصفقة في هذه المرحلة.

وكانت موسكو وقعت عقدا قيمته مليار دولار مع طهران في عام 1995 لإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء في إيران ولكن تنفيذ المشروع سار بخطى وئيدة بينما يرجع في جانب منه إلى الضغوط الأميركية على روسيا لإلغاء الصفقة.

وأكدت روسيا مرارا أن العقد خاص بالاستخدام المدني وأنها ملتزمة بتعهداتها الدولية. لكن الولايات المتحدة تزعم أن المحطة هي محاولة سرية لإنتاج أسلحة نووية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة