أوروبا تحذر من خطر تعرض المرحلين لبلادهم للتعذيب   
الخميس 1426/8/19 هـ - الموافق 22/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:30 (مكة المكرمة)، 19:30 (غرينتش)

حذرت لجنة الحماية من التعذيب في مجلس أوروبا بشدة من خطر تعرض الأشخاص المطرودين إلى الدول التي ينحدرون منها للتعذيب بذريعة مكافحة الإرهاب.

وذكرت اللجنة في تقريرها السنوي الصادر في ستراسبورغ أن منع التعذيب والأفعال غير الإنسانية والمهينة يشمل وجوب عدم ترحيل شخص إلى بلد يعتقد لأسباب جدية أنه قد يتعرض فيه لأعمال مماثلة.

وشككت اللجنة في السعي إلى الحصول من البلد المذكور على ضمانات دبلوماسية تكفل عدم تعرض الشخص المطرود لسوء المعاملة.

وأعربت عن خشيتها المتزايدة من أن يؤدي استخدام الضمانات الدبلوماسية إلى الالتفاف على منع التعذيب وتطبيق عقوبات وممارسات غير إنسانية أو مهينة.

وأقرت اللجنة بأن هناك واجبا على الدولة في حماية مواطنيها من الأعمال الإرهابية وضرورة حماية القيم الأساسية في الوقت نفسه, لكنها اعتبرت في الوقت نفسه أن منع التعذيب لا يمكن أن يكون موضع مساومة.


سجون فرنسا
وفي سياق ذي صلة وصف مفوض شؤون حقوق الإنسان في مجلس أوروبا ألفارو جيل روبليس عددا من السجون الفرنسية بأنها أماكن كريهة وأنها من بين أسوأ السجون في أوروبا.

وانتقد روبليس الذي قام بمهمة استطلاعية للسجون في فرنسا استغرقت 16 يوما سجن بوميت في مدينة مرسيليا الجنوبية. كما أعرب في مقابلة نشرتها صحيفة ليبراسيون عن ذهوله إزاء وضع المركز المخصص لاحتجاز الأجانب تحت قصر العدل في باريس.
 
في المقابل اعتبر روبليس محادثاته مع السلطات القضائية الفرنسية مشجعة وصريحة جدا وواقعية، وعبر عن إعجابه" بعمل بعض المربين العاملين في إعادة تأهيل المنحرفين القصر. 
  
وفرنسا هي الدولة الـ32 والأخيرة التي يزورها مفوض شؤون حقوق الإنسان في مجلس أوروبا ضمن إطار مهمته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة