حركة تحرير السودان تفرج عن 42 أسيرا   
السبت 1424/8/15 هـ - الموافق 11/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت حركة تحرير السودان التي حملت السلاح في غرب البلاد ضد الحكومة متهمة إياها بتهميش هذه المنطقة الفقيرة أنها أفرجت عن 42 أسيرا وفقا لاتفاق الهدنة الموقع بين الجانبين.

وقال المتحدث باسم الحركة أحمد جيدو إن هذه أول عملية كبيرة للإفراج عن السجناء منذ توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة السودانية في مدينة إبيتشي في تشاد، وأوضح جيدو أن 41 جنديا وحاكما قبليا إقليميا تم تسليمهم للمسؤولين في ولاية شمال دارفور حيث سينقلون من هناك إلى الفاشر التي تقع على بعد نحو 800 كلم جنوب غربي الخرطوم.

وأوضح المتحدث أن الحركة ستعقد مؤتمرا لبحث المرحلة التالية من المفاوضات مع الحكومة. وفي المقابل قال مسؤولون حكوميون إن السلطات السودانية أفرجت بالفعل عن عشرات من المتمردين المعتقلين.

ويدعو اتفاق الهدنة بين الجانبين الذي وقع في الثالث من سبتمبر/ أيلول الماضي إلى وقف القتال والإفراج عن كل الأسرى والاتفاق على عقد محادثات سلام مرة أخرى بعد وقف مبدئي لإطلاق النار لمدة 45 يوما، وقد نقلت صحيفة الأنباء اليوم عن ممثل الحكومة في لجنة ثلاثية لمراقبة الهدنة قوله إن الإفراج عن الأسرى يظهر التزام الجانبين باتفاق إبيتشي.

وكانت الحركة قد ظهرت كقوة قتالية في فبراير/ شباط الماضي متهمة الحكومة بتهميش منطقة غرب دارفور الفقيرة القاحلة.

وعلى صعيد آخر أعلن مستشار الرئيس السوداني للسلام غازي صلاح الدين أن فترة ما بعد التوقيع على اتفاق السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان ستشهد إجراء انتخابات عامة، وإعداد دستور تتفق عليه القوى السياسية السودانية.

ودعا صلاح الدين أحزاب المعارضة للمشاركة في مفاوضات السلام في كينيا التي يتوقع أن يلتقي فيها نائب الرئيس السوداني ورئيس الحركة الشعبية جون قرنق الأسبوع القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة