إسرائيل تنتقد الأمم المتحدة بشأن شريط الفيديو   
الثلاثاء 1422/5/4 هـ - الموافق 24/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد جنود الأمم المتحدة يرسم الخط الأزرق في الجنوب اللبناني (أرشيف)
انتقدت إسرائيل تحقيقات الأمم المتحدة بشأن شريط الفيديو الذي يصور عملية خطف ثلاثة جنود إسرائيليين قام بها حزب الله اللبناني في مزارع شبعا بجنوب لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ووصف ناطق عسكري إسرائيلي التحقيقات بأنها غير متوازنه.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية إن فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة زار لبنان ورفض جمع أدلة عن الحادث من إسرائيل. وأضاف أن إسرائيل ستقدم شكوى رسمية إلى المنظمة الدولية وأنها تفكر أيضا في سبل أخرى للاحتجاج.

وأكد الناطق الإسرائيلي أن الأمم المتحدة وافقت في بادئ الأمر على تلقي معلومات من إسرائيل إلا أنها تراجعت منذ ذلك الحين. وقال إن "تناول هذا الحادث بشكل عام من البداية وحتى الآن غير ملائم تماما". وشبه المسؤول الإسرائيلي أساليب التحقيقات التي تتبعها الأمم المتحدة بإدانة متهم دون استجوابه.

في غضون ذلك غادر رئيس فريق المحققين عن شريط الفيديو جوزيف كونور بيروت عائدا إلى نيويورك بعد تحقيقات لمدة يومين في لبنان. وأجرى كونور أثناء الزيارة محادثات مع مسؤولي الأمم المتحدة في جنوب لبنان وجولات ميدانية في المناطق المحاذية للحدود مع إسرائيل.

الدخان يتصاعد من أحد المواقع الإسرائيلية التي استهدفها حزب الله في مزارع شبعا المحتلة (أرشيف)

وعقد المسؤول اجتماعات في مقر قيادة قوات الطوارئ الدولية في قرية الناقورة الساحلية المحاذية للحدود مع إسرائيل. وشارك في الاجتماعات عدد من مسؤولي القوات التابعة للأمم المتحدة والعاملة في جنوب لبنان. كما قام كونور بجولة على الحدود مع إسرائيل شملت منطقة مزارع شبعا المحتلة والتي خطف فيها مقاتلو حزب الله الجنود الإسرائيليين الثلاثة.

وكانت المنظمة الدولية قد نفت لعدة شهور أن لديها شريط الفيديو. وهي تعرض الآن السماح لمسؤولين إسرائيليين ولبنانيين بالاطلاع على الشريط مع تظليل وجوه من يظهرون في اللقطات من غير أفراد الأمم المتحدة.

وتعارض إسرائيل إجراء أي تعديلات على الشريط في الوقت الذي يقول فيه لبنان وحزب الله إن إطلاع الإسرائيليين على الشريط بأي شكل من الأشكال يقع في خانة التجسس باعتباره إمدادا للعدو بمعلومات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة