البلتاجي يطالب بإقالة حكومة مصر   
الخميس 1433/4/7 هـ - الموافق 1/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:38 (مكة المكرمة)، 12:38 (غرينتش)
البلتاجي: ثمة محاولات لتلغيم المستقبل لتصعيب مهمة الحكومة المقبلة (الجزيرة)
أنس زكي-القاهرة
طالب محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، بإقالة الحكومة الحالية برئاسة كمال الجنزوري.

وقال في مقابلة مع الجزيرة نت إن الواجب الوطني يقتضي إقالة هذه الحكومة لتحل محلها حكومة وطنية بهدف "وقف التردي في الأداء الحكومي بشكل عام وفي مجالي الأمن والاقتصاد على وجه الخصوص".

كما طالب بوضع حد لما سماه "المحاولات المستمرة لتلغيم المستقبل بهدف تصعيب المهمة على أي حكومة مقبلة".

ووفق البلتاجي فإن المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك باتت على مشارف فصلها الأخير بعد أن أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية الأربعاء أن الانتخابات ستبدأ يوم 23 مايو/ أيار المقبل، فضلا عن انعقاد الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى السبت المقبل لانتخاب لجنة كتابة الدستور الجديد.

ومع ذلك، أكد البلتاجي أن مشاعر القلق لا تزال موجودة وأن الاطمئنان الكامل غير ممكن إزاء التطورات السياسية الحالية والمستقبلية، مشيرا إلى أن المهم حاليا هو التصدي لأي محاولات لبقاء أي قدر من الوصاية من جانب المجلس العسكري بعد خروجه من المشهد السياسي.

وفيما يتعلق بانتخابات الرئاسة، جدد البلتاجي التأكيد على أن جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة لن يعلنا عن تأييد مرشح معين قبل إغلاق باب الترشح يوم 8 أبريل/ نيسان المقبل، مؤكدا أن الانتظار حتى تتضح خريطة المرشحين بشكل نهائي "أمر طبيعي".

آمال التوافق
في الوقت نفسه، أوضح البلتاجي أن الحزب لا يعارض مرشحا إسلاميا للرئاسة كما فهم البعض، وإنما يرفض أن يكون محسوبا على فصيل بعينه، مرجعا هذا الموقف إلى الرغبة في تحقيق التوافق وتجنب مواقف سلبية قد تتخذها التيارات الأخرى من مثل هذا المرشح.

وأضاف البلتاجي أن وجود رئيس جمهورية ينتمي لفصيل إسلامي بعدما تم اختيار قياديين بالحرية والعدالة لرئاسة غرفتي البرلمان (الشعب والشورى) من شأنه أن يثير المخاوف لدى بعض القوى السياسية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة