صحيفة أميركية: تباطؤ نمو الديمقراطية بالعالم   
الأربعاء 1428/11/12 هـ - الموافق 21/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:52 (مكة المكرمة)، 12:52 (غرينتش)


قالت كريستيان ساينس مونيتور الأميركية اليوم إن السنوات الأخيرة شهدت تباطؤا فيما وصفته بالنمو الديمقراطي والحرية السياسية في العالم، وحملت على كل من روسيا وفنزويلا قائلة إن الديمقراطية فيهما بدأت بالتراجع.

وأضافت الصحيفة أنه لأول مرة منذ بلوغ الشيوعية أوجها، تواجه الديمقراطية منافسة من أيديولوجية تقدم نفسها على أنها البديل، مضيفة أن الحكام الذين وصفتهم بالمستبدين بالدول النفطية كالرئيس الروسي فلادمير بوتين ورئيس فنزويلا هوغو شافيز يتحدون أهمية السلطة التنفيذية وحكم القانون ووسائل الإعلام الحرة.

ونقلت عن توماس مليا نائب مدير مجلس الحريات -وهو مركز بحثي يعزز الديمقراطية ويصنف أداء الحكومات بالعالم من حيث ممارسة الديمقراطية- قوله "إنهم، أي الحكام المستبدين، يحاولون إعادة تعريف الديمقراطية وتكميمها".

وأشارت كريستيان ساينس مونيتور إلى أن نسبة الدول التي تمتع بالحرية لم ترتفع منذ عقد من الزمن، لافتة النظر إلى أن جذور الديمقراطية في الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق الاتحاد السوفياتي السابق التي كانت تعد بتحول ديمقراطي باتت ضحلة.

واستشهدت الصحيفة بالحالة الباكستانية، فقالت إن الرئيس برويز مشرف شرع في تحرير آلاف المعارضين المعتقلين بالسجون ولكن إعلانه حالة الطوارئ أثار سخط المحامين من المعارضة وزج بالبلاد في أزمة سياسية كبيرة.

ومن أهم العوامل التي تقف خلف كل تلك التحولات -وفقا للصحيفة- أن موجة الديمقراطية التي انطلقت بعد سقوط جدار برلين دخلت في مسارها الطبيعي إذ أن تلك الدول التي نضجت بما يكفي للتحول السياسي خاضت تلك التجربة والآن تحاول أن تعزز مكاسبها.

وقال مليا "إن ثمة حربا باردة قائمة، ولكنها ليست بين الغرب والشرق بل بين الديمقراطية واللاديمقراطية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة