الحكومة الصومالية تعرض التحالف على المحاكم   
الاثنين 1427/8/11 هـ - الموافق 4/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:57 (مكة المكرمة)، 8:57 (غرينتش)
الحكومة طالبت بوقف التدخلات السياسية في الصومال (الجزيرة)

عرضت الحكومة الانتقالية الصومالية على المحاكم الإسلامية إقامة تحالف مشترك وتوحيد القوات المسلحة التابعة لكل منهما.

واقترحت الحكومة في اليوم الثاني من مفاوضات السلام برعاية الجامعة العربية في الخرطوم "إنشاء قوة مسلحة صومالية يمكن أن تتألف من جيش وشرطة يضمان قوات تابعة للحكومة الانتقالية وأخرى تابعة للمحاكم الإسلامية"، كما طلبت وقف التدخلات السياسية في الصومال.

ويتهم المجلس الإسلامي الأعلى للصومال الحكومة الانتقالية بإدخال قوات إثيوبية إلى بيداوة على بعد 250 كلم شمال غرب مقديشو لدعمها، في حين تنفي الحكومة وجود قوات إثيوبية وتتهم إريتريا بإرسال جنود وأسلحة إلى الصومال لدعم الإسلاميين.

تقاسم السلطة
وكانت المحاكم الإسلامية طالبت أمس بالاعتراف بها بعد أن انتزعت من زعماء الحرب العاصمة مقديشو في يونيو/حزيران الماضي قبل أن تبسط سيطرتها على مناطق عدة جنوبي البلاد وجزء من الوسط، كما طالبت بتقاسم السلطة.

ومن جانبه قال رئيس الوفد الحكومي ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ عدن -من دون الرد مباشرة على أدو- إن الحكومة مستعدة لبناء "سلام دائم" مع المحاكم الإسلامية، ودعا إلى إنجاح محادثات الخرطوم.

وطلب رئيسا الوفدين بعد إلقاء عدن خطابه، التفاوض مباشرة من دون وسطاء الجامعة العربية والسودان.

وأشار الوسطاء إلى وجود نقاط عدة على جدول أعمال المفاوضات التي ستتواصل الأحد. وكان الوسطاء التقوا الوفدين بشكل منفصل الجمعة.

ويفترض أن تؤدي المحادثات إلى اتفاق على تقاسم السلطة وإعادة بناء البلاد، ودور المجتمع الدولي في إرساء الأمن بالصومال إضافة إلى نشر قوة دولية لحفظ السلام.

وتطالب الحكومة الانتقالية بهذه القوة، في حين ترفضها المحاكم التي تتهم إثيوبيا بإرسال قوات إلى البلاد في يوليو/تموز الماضي لدعم الحكومة. وقد نفت أديس أبابا تلك الاتهامات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة