الكويت تعالج طفلا عراقيا فقد ذراعيه بالقصف الأميركي   
الأربعاء 14/2/1424 هـ - الموافق 16/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الطفل العراقي علي إسماعيل عباس لدى وصوله إلى الكويت لتلقي العلاج جراء إصابته بالقصف الأميركي على بغداد (رويتر)

بدأ أطباء بمستشفى كويتي اليوم علاج طفل عراقي نال تعاطفا عالميا بعد أن فقد ذراعيه ومعظم عائلته خلال القصف الأميركي على بغداد. وقد أصيب علي إسماعيل عباس (12عاما) كذلك بحروق شديدة عندما أصاب منزله صاروخ أميركي خلال الحرب، وحذر الأطباء من أنه قد يموت إذا لم يتلق علاجا متخصصا.

وقال متحدث باسم مستشفى ابن سينا في الكويت إن القوات الأميركية نقلت علي جوا من بغداد إلى مطار في الكويت حيث أقلته سيارة إسعاف إلى المستشفى. وأودع الطفل الذي حضر بمرافقة عمه قسم العناية المركزة ويتوقع أن يخضع لجراحة في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وكانت شبكة سكاي نيوز التلفزيونية البريطانية بثت صورا لعلي مغادرا مستشفى في بغداد ممددا على سرير معدني ويحيط به أصدقاء وأطباء. وقد أعادت صور علي التي نشرت قبل أيام عدة في الصحف البريطانية إطلاق الجدل بشأن الأضرار التي أكدت القوات البريطانية والأميركية أنها ستبذل كل ما بوسعها لتجنبها في حربها على العراق.

وأشارت سكاي نيوز إلى أن المستشفى الذي كان يوجد فيه علي ببغداد لا يتوفر فيه شيء, الأمر الذي جعل إدخاله إلى مستشفى كويتي أمرا ملحا.

ومع نقص المواد والمعدات الطبية في مختلف مستشفيات العراق، وافق مجلسا البرلمان التشيكي مساء أمس على إرسال مستشفى عسكري مع طاقم من 240 شخصا إلى مدينة البصرة جنوبي العراق. وقال رئيس الوزراء التشيكي فلاديمير سبيلدا أمام النواب إن المستشفى سيساهم في الحد من عواقب كارثة إنسانية بمنطقة البصرة.

ومن المتوقع أن يغادر أول الأطباء التشيكيين غدا إلى الكويت ومنها إلى البصرة. وستقوم طائرات من طراز أنتونوف تابعة لشركة أوكرانية بنقل القسم الأكبر من المستشفى يوم الجمعة المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة