الجماهير العربية تغيب عن بطولة العالم لليد بتونس   
الثلاثاء 14/12/1425 هـ - الموافق 25/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)
جماهير قليلة ساندت منتخب قطر خلال البطولة (الفرنسية)

شهد اليومان الأول والثاني من بطولة العالم لكرة اليد المقامة في تونس بين 23 يناير/كانون الثاني وحتى السادس من فبراير/شباط المقبل إقبالا جماهيريا مكثفا للأوروبيين، في حين شهدا غيابا بارزا لجماهير المنتخبات العربية رغم أن البطولة تقام في بلد عربي.
 
ويأتي النرويجيون كأكبر جمهور حضر لتشجيع فريقه الذي يلعب في مدينة سوسة الواقعة على الساحل التونسي ويبلغ عددهم نحو 1500، يليهم الألمان الذين قدموا بأعداد غفيرة إضافة للدانماركيين والفرنسيين والإسبان.
 
وأضفى النرويجيون طابعا خاصا على مدينة سوسة الساحلية متميزين بالحماس فى ملعبها الذي يحتضن مباريات فريقهم بالدور الأول، وقال أحد المتفرجين إنه جاء لتشجيع بلاده وكذلك للسياحة، مؤكدا أن أعدادا أخرى ستتدفق على تونس إذا تأهل المنتخب النرويجي إلى أدوار متقدمة من البطولة.
 
وأضاف أنهم يشعرون وكأن البطولة تدور في النرويج أو في أي دولة أوروبية بحكم وجود عدد كبير من الأوروبيين الذين شاهدوهم في سوسة وتونس.
 
وفي المقابل تخلف مشجعو المنتخبات العربية بصفة واضحة عن الحضور ولم تسجل المدرجات إلا تواجدا قليلا من الجزائريين، في حين غاب مشجعو دول كل من الكويت وقطر ومصر.
 
وعوضت الجماهير الألمانية غياب المصريين بمساندة منتخب مصر في مباراته ضد صربيا مساء أمس، في حين كان المنتخب القطري بلا سند يذكر في المباراتين اللتين خاضهما، مثلما برز مشجعو الجزائر -وهي من دول الجوار- بقلة توجودهم رغم أنهم عرفوا سابقا بالسفر لمساندة فريقهم.
 
ويقول مراقبون إن صعوبة مهمة المنتخبات العربية في ضمان مراكز متقدمة في البطولة جعل الإقبال الجماهيري العربي قليلا أو يكاد يكون منعدما خلال مباريات الدور الأول.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة