مجلس الأمن: أفريقيا الوسطى على شفا الانهيار   
الخميس 1434/10/9 هـ - الموافق 15/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:08 (مكة المكرمة)، 6:08 (غرينتش)
أحد مقاتلي تمرد "سيليكا" في العاصمة بانغي (رويترز-أرشيف)
قال مجلس الأمن الدولي إن جمهورية أفريقيا الوسطى على شفا الانهيار وإنها تمثل "تهديدا خطيرا" للمنطقة معربا عن "استعداده لبحث كل الخيارات الممكنة من أجل فرض الاستقرار" في البلاد والمساعدة في تمويل ودعم قوة للاتحاد الأفريقي لحفظ السلام.

وتسود الفوضى البلد -الذي كان مستعمرة لفرنسا- منذ أن استولى متمردو "سيليكا" على السلطة من الرئيس فرانسوا بوزيزي قبل أربعة أشهر مما أثار أزمة إنسانية بأحد أفقر دول العالم.

وقال مجلس الأمن الدولي في بيان بعد اجتماعه يوم الأربعاء إنه مستعد "لدراسة جميع الخيارات المحتملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى "معبرا عن القلق العميق للانهيار الكامل للأمن والنظام وغياب سيادة القانون".

وأضاف المجلس أن الدول الأعضاء "أكدت أن الصراع المسلح والأزمة يشكلان تهديدا خطيرا لاستقرار البلاد والمنطقة" كما نددت "بحصول عمليات خرق عديدة لحقوق الإنسان خصوصا من قبل عناصر سيليكا" في إشارة إلى اتهامات بعمليات قتل واغتصاب وتجنيد أطفال.

ووجه المجلس "نداء عاجلا" إلى المانحين من أجل تمويل المساعدات الإنسانية بشكل أفضل. وقال إن المسؤولين عن التجاوزات "سيتحملون المسؤولية على الصعيدين الوطني والدولي".

وأشاد المجلس بقرار الاتحاد الأفريقي تشكيل بعثة دولية لدعم جمهورية أفريقيا الوسطى "للمساهمة بشكل كبير" في استقرار البلاد. ورغم ذلك اعتبر الممثل الخاص للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى بابكر غايي أن "عدد أفراد هذه القوة غير كاف إذا أردنا أن نسيطر على الأرض".

ومدد الاتحاد الأفريقي هذا الشهر البعثة التي تعرف باسم "ميكوباكس" مفوضة من الاتحاد لحماية المدنيين والمساعدة في استقرار البلاد. وسيضاعف عدد القوة ثلاث مرات ليبلغ 3600.

وعلى الصعيد السياسي طالب أعضاء مجلس الأمن بـ"تحقيق تقدم سريع" بشأن تطبيق الاتفاقات الانتقالية وتنظيم "انتخابات شفافة ونزيهة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة