حكومة بلير تتعرض لضغوط للتحقيق بمرض حرب الخليج   
الجمعة 1423/3/13 هـ - الموافق 24/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن الوزارة تعكف على دراسة تداعيات الحكم التاريخي الذي منحه القضاء البريطاني لعسكري بريطاني شارك بحرب الخليج بين عامي 1990-1991 وتم الاعتراف بموجبه رسميا بما يسمى أعراض حرب الخليج والتي كانت الوزارة في السابق تنفي وجوده.

وتأتي تصريحات المتحدث بعد يوم واحد من قرار لمحكمة استئناف في ليدز شمالي شرقي إنجلترا بدفع راتب تقاعدي لطبيب شارك في الحرب وتأثر بالمرض. حيث أشار حكم المحكمة إلى أن مرض أعراض حرب الخليج تسببت به الخدمة داخل الجيش إبان الحرب.

وكان شون روسلينغ قد عمل طبيبا في فوج المظليين البريطانيين أثناء حرب الخليج، وعالج الجرحى العراقيين في مستشفى ميداني داخل الحدود السعودية. وكانت الحكومة البريطانية رفضت طلبا لروسلينغ بشأن منحه راتبا تقاعديا قبل تسع سنوات بناء على نصيحة أطباء وزارة الدفاع.

كما رفضت الحكومة منح رواتب تقاعدية للعديد من الجنود الذي شاركوا في الحرب وأصيبوا بهذا المرض. وقد أعرب روسلينغ عقب قرار المحكمة -الذي من الممكن أن يؤثر على آلاف المشاركين في حرب الخليج- عن امتنانه للدعم الذي قدمته له مؤسسة الصحة العامة ومؤسسة المحاربين في الخليج.

من جانبه طالب متحدث باسم مؤسسة محاربي الخليج وعائلاتهم الذين دعموا قضية روسلينغ بإجراء تحقيق عام في رفض الحكومة منح الجنود الذين شاركوا في الحرب رواتبا تقاعدية.
وأشار المتحدث إلى أنه ظهر بشكل قانوني الآن أن أعراض حرب الخليج موجودة وأن وزارة الدفاع كانت تحاول التغطية على أعراض المرض والمشاكل الصحية الخطيرة الأخرى المتعلقة به.

ويستخدم تعبير أعراض حرب الخليج لوصف الأعراض التي ألمت بالمشاركين بالحرب وتتضمن الأرق والإعياء والصداع وألم في العضلات والمفاصل والغثيان وتورم في الغدد والحمى. ويقول بعض البريطانيين الذين شاركوا في الحرب إن مشاكلهم الصحية ناجمة عن تعرضهم لغاز عراقي سام أو قذائف اليورانيوم المنضب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة