مشاركة المليشيات الشيعية بالموصل تقلق الأميركيين   
الثلاثاء 1438/2/15 هـ - الموافق 15/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:54 (مكة المكرمة)، 8:54 (غرينتش)

قالت صحيفة واشنطن تايمز إن مشاركة المليشيات الشيعية المدعومة من إيران في حملة استعادة الموصل لأول مرة تُدخل القادة العسكريين الأميركيين هناك في ورطة بشأن تقديم المعونة العسكرية للقوات العراقية المختلطة مع المليشيات.

وأضافت الصحيفة أن هذه المشاركة من المليشيات تعمق مخاوف واشنطن بشأن الدور الإيراني في معركة استعادة الموصل ذات الأهمية العالية.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس أن القوات العراقية تقدمت بهدوء خلال الأسبوع الماضي ببلدة تل أعفر (جنوب الموصل) ترافقها وحدات من مليشيا الحشد الشعبي التي يدعمها الحرس الثوري الإيراني.

وتحاول هذه الوحدات قطع الطرق بين غرب الموصل والحدود السورية، التي يُحتمل أن يهرب عبرها مقاتلو تنظيم الدولة، في الوقت الذي تستمر فيه القوات العراقية وقوات البشمركة في الضغط على شمال المدينة وشرقها وجنوبها.

موقف صعب
وعلقت واشنطن تايمز بأن اختلاط القوات الحكومية العراقية والمليشيا الشيعية يضع القادة الميدانيين الأميركيين في موقف صعب بشأن تقديم الدعم الجوي لمليشيا لديها ارتباطات معلنة بالنظام الإيراني؛ "الأمر الذي تعارضه واشنطن بشدة".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالبنتاغون قوله إن القادة الأميركيين الميدانيين أوضحوا تماما أنهم لن يستخدموا أي أصول أميركية لمساعدة أو تعزيز مليشيا تقاتل تحت راية "قوات الحشد الشعبي" حتى إذا كانت القوات العراقية الحكومية مختلطة بصفوف هذه المليشيات.

وتساءلت الصحيفة عن الكيفية التي يمكن أن ترد بها القوات الأميركية إذا طلبت القوات العراقية المختلطة بالمليشيات غارات محددة ما دامت مهمة القوة الأميركية الدفاع عن القوات العراقية وقوات التحالف.

وأقرّ مسؤول أميركي بأن ذلك سيكون تحديا، وأشار مسؤول آخر إلى أن الردود المفترضة من القوات الأميركية على أي هجمات ضد قوات عراقية مختلطة بالمليشيات أو على قوات التحالف لن تقتصر على المقاتلات والقاذفات الأميركية فقط، بل من الممكن أن تشمل الطائرات المسيرة والمدفعية في تل أعفر وحولها.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة