نيكولاس مادورو   
الاثنين 1434/6/4 هـ - الموافق 15/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:59 (مكة المكرمة)، 6:59 (غرينتش)
ظل مادورو أحد أبرز المقربين إلى الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز (الفرنسية-أرشيف)

أصبح نيكولاس مادورو رئيسا لفنزويلا خلفا للرئيس الراحل هوغو شافيز في 15 أبريل/نيسان 2013، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات فوزه بفارق ضئيل عن منافسه مرشح المعارضة إنريكي كابريليس في الانتخابات الرئاسية.

وبدأ مادورو -الذي كان يتولى منصب وزير خارجية فنزويلا ونائب الرئيس- يتصدر المشهد السياسي في فنزويلا في الأزمة الصحية التي مر بها شافيز الذي كان يعالج من مرض السرطان في كوبا.

وكان شافيز كشف في 8 ديسمبر/كانون الأول 2012 أن السرطان عاوده، وقال إن مادورو هو المخول دستوريا بتسيير أمور الرئاسة حتى الانتخابات الرئاسية القادمة في حال لم يستطع القيام بمهامه، وذهب إلى الطلب من الشعب انتخاب مادورو رئيسا للبلاد.

ومادورو (50 عاما) الذي كان يعمل سائق حافلة بدأ العمل النقابي غير الرسمي في مترو كراكاس في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إذ كان العمل النقابي في المترو محظورا حينذاك.

أما أهم إنجازين قام بهما مادورو أحد مؤسسي حركة الجمهورية الخامسة في تسعينيات القرن الماضي فتمثلا بالمساهمة بنشاطه السياسي في الإفراج عن شافيز من السجن عام 1992 بعد محاولته الانقلابية الفاشلة على الرئيس كارلوس بيريس، ثم عمل منسقا سياسيا إقليميا لحملته الانتخابية عام 1998.

هذا التاريخ النقابي والنضالي شرع له أبواب السياسة، حيث انتخب مادورو عضوا في مجلس النواب عام 1998، وبعدها بعام بات عضوا في الجمعية الدستورية، ثم عضوا في الجمعية الوطنية في السنتين 2000 و2005 ممثلا عن العاصمة، وانتخب رئيسا لها عام 2005 قبل أن يترك المنصب في أغسطس/آب 2006 ليعينه شافيز وزيرا للخارجية.

ومادورو -الذي يحمل شهادة ثانوية فقط- متزوج من سيليا فلوريس القيادية البارزة في حركة الجمهورية الخامسة والمحامية التي دافعت عن شافيز حينما اعتقل عام 1992، وأول امرأة في فنزويلا تنتخب رئيسا للجمعية الوطنية خلفا لزوجها بين العامين 2006 و2011.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة