الإجماع العراقي هو السبيل لإنقاذ الانتخابات   
الجمعة 1425/10/28 هـ - الموافق 10/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)
تحدثت الصحف الأميركية اليوم عن أهمية الإجماع العراقي على موعد الانتخابات وفتح باب الحوار بين جيمع الأطراف من السنة والشيعة والأكراد لإنقاذ الانتخابات بدلا من المواعيد الاعتباطية والمدمرة، كما اهتمت بالفضائح الجنسية التي لحقت بالحكومات البريطانية المتعاقبة.
 
"
على واشنطن أن تتراجع إلى الوراء وتشجع التيارات العراقية على أن تحدد موعد الانتخابات بنفسها، وهذا من شأنه أن يحقق التسوية الشاملة بين التيارات ويضفى الشرعية على الحكومة العراقية
"
نيويورك تايمز
إنقاذ الانتخابات العراقية
تحت هذا العنوان تناولت صحيفة نيويويرك تايمز في افتتاحيتها الحديث عن الانتخابات العراقية والتحديات التي تواجه واشنطن وبغداد وسط ارتفاع وتيرة الهجمات من قبل "المتمردين".
 
وقالت الصحيفة إن تأجيل موعد الانتخابات كما طالب به العرب السنة والأكراد والأحزاب العلمانية من شأنه أن يهدد موعد الانسحاب النهائي للجنود الأميركيين من العراق، لذا ينصح البعض بإجراء الانتخابات في يناير/كانون الثاني سواء استعد لها أم لم يستعد.
 
وأضافت أن هذه النصيحة ليست بالفاعلة بسبب عدم جاهزية المنطقة السنية الواقعة إلى الشمال والغرب من بغداد للمشاركة في انتخابات يناير بشكل مناسب.
 
واستدركت قائلة إن تأجيلها أيضا قد يفضي إلى معارضة شيعية تسعى للإفادة من انتخابات يناير.
 
وترى الصحيفة أن على واشنطن أن تتراجع إلى الوراء وتشجع التيارات العراقية على أن تحدد موعد الانتخابات بنفسها، وهذا من شأنه أن يحقق التسوية الشاملة بين التيارات مما يضفى الشرعية للحكومة العراقية عقب تلك الانتخابات.
 
وفي ختام افتتاحيتها تدعو الصحيفة الأطراف السنية "المعتدلة" والأكراد لفتح باب حوار مع الزعيم الشيعي آية الله علي السيستاني إزاء ما يعتريهم من مخاوف.
 
وتقترح الصحيفة أن التفاوض على إجماع عراقي بشأن موعد الانتخابات من شأنه أن يحقق تقدم بدلا من الالتزام بموعد اعتباطي قد يهدد بالوصول إلى نتائج انتخابية مغلوطة وخطيرة.
 
"
يشعر العسكريون الأميركيون بالإحباط إزاء عجزهم عن إلحاق الهزيمة بفكرة التهديد التي تهدف إلى تقويض تطوير قوات أمنية عراقية فاعلة  فضلا عن تهديد الحكومة العراقية المؤقتة
"
واشنطن بوست
إحباط أميركي
قالت صحيفة واشنطن بوست إن سلسلة الهجمات العسكرية التي قامت بها القوات الأميركية منذ اجتياح الفلوجة أكسبت القادة العسكريين الأميركيين الشعور بامتلاكهم لأرضية قوية ضد "المتمردين"، ولكنهم لا يتوقعون نصرا سهلا وسط الهجمات الضاغطة وكذلك القلق الذي يعتريهم بسبب ارتفاع وتيرة التهديد.
 
ونقلت الصحيفة عن ضابط أميركي في المخابرات العسكرية يدعى جون ديفرايتس قوله "إن المتمردين قد لا يحشدون قوات كبيرة ولكنهم سيقاتلون في جماعات صغيرة ونتوقع أنهم بصدد التفكير بتبني أساليب جديدة من الكر والفر".
 
ويشعر العسكريون الأميركيون –وفقا للصحيفة- بالإحباط إزاء عجزهم عن إلحاق الهزيمة بفكرة التهديد التي تهدف إلى تقويض تطوير قوات أمنية عراقية فاعلة وخاصة الشرطة المحلية فضلا عن تهديد الحكومة العراقية المؤقتة وعرقلة التطور الاقتصادي وتعزيز مفهوم فقد الأمن. 
 
وذكرت الصحيفة أن 338 عراقيا يعملون مع الحكومة المؤقتة أو الأميركيين قتلوا من الأول من شهر أكتوبر/تشرين الأول.
 
وفي ذات الموضوع قالت صحيفة نيويورك تايمز أن القادة العسكريين الأميركيين اعترفوا بأن القوات التي وصلت بغداد عقب الاحتلال العام الماضي لم تدرك كثيرا الدعم القبلي الذي حظيت به سلطة صدام حسين الذي جاء في قالب اقتصادي وديني وسياسي.
 
"
عصفت سلسلة من الفضائح الجنسية بأعضاء في الحكومات البريطانية المتعاقبة على مدى عقود مضت وكان آخرها في حكومة توني بلير
"
واشنطن تايمز
فضائح بريطانية
تطرقت صحيفة واشنطن تايمز إلى سلسلة من الفضائح الجنسية التي عصفت بأعضاء في الحكومات البريطانية المتعاقبة على مدى عقود مضت وكان آخرها في حكومة توني بلير حيث يواجه وزير الداخلية ديفد بلانكيت جملة من الاتهامات تتمحور حول إقامة علاقة غير مشروعة مع عشيقته الأميركية كيمبرلي فورتير كينين وهي متزوجة وتعمل ناشرة لمجلة.
 
وتتوقع الصحيفة أن تكون هذه الفضيحة قضية انتخابية في الانتخابات المزمع إجراؤها في شهر مايو/أيار القادم.
 
ثم تطرقت إلى ما اعتبرتها أكثرالقضايا سوءا وهي التي لحقت بوزير الدولة لشؤون الحرب جون برفيمو الذي كان يسعى لمنصب رئاسة الوزراء لدى الكشف عن علاقته مع فتاة تدعى كرستيان كيلر.
 
وقالت الصحيفة إن فضيحة أخرى عصفت بالساسة البريطانيين في الثمانينيات عندما أقام وزير الدولة للتجارة والصناعة سيسيل باركنسون علاقة غير شرعية مع سكرتيرته السابقة سارة كيز.
 
وفي عام 1994 تخلى يو كويت عن منصبه حيث كان يشغل وزيرا للبيئة عقب إعلانه عن أبوته لطفل من عضوة في البلدية تدعى جوليا ستينت.
 
وفي عهد توني بلير استقال وزير الحكومة لشؤون ويلز رون ديفيز الذي اتهم بوجوده مع رجل غريب في حديقة لندن التي يتردد عليها الشاذون.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة