ولد الشيخ يقدم للأطراف اليمنية رؤيته لترتيبات الأمن   
الاثنين 1437/7/19 هـ - الموافق 25/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:38 (مكة المكرمة)، 20:38 (غرينتش)

سلّم المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف اليمنية المجتمعة في الكويت رؤية مفصلة تشمل الترتيبات الأمنية، معربا عن ارتياحه "للتحسن الملحوظ في تطبيق الهدنة". كما قدم الوفد الحكومي تقريرا عن انتهاكات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح للهدنة، مطالبا المجتمع الدولي بدعم العمليات العسكرية للحكومة والتحالف العربي. 

وأفاد مراسل الجزيرة في الكويت الاثنين بأن ولد الشيخ أحمد سلم الأطراف اليمنية رؤية مفصلة تشمل الترتيبات الأمنية، بينها تسليم الأسلحة والانسحاب من المدن.

كما أعلن ولد الشيخ أحمد في بيان عن ارتياحه بعد ورود "تقارير عن تحسن ملحوظ والتزام الأطراف بوقف الأعمال القتالية"، معتبرا أن التوصيات التي صدرت الأحد وجهود ممثلي الوفدين اللذين كلفا بمتابعة تثبيت وقف الأعمال القتالية في المشاورات، ستساهم في استقرار الأمن.

من جهته سلم الوفد الحكومي المبعوث الدولي تقريرا يجمل انتهاكات الحوثيين وقوات صالح لاتفاق وقف إطلاق النار في عدة محافظات خلال الساعات الـ24 الماضية. وقالت مصادر إن عدد الانتهاكات بلغ 233.

وطالب الوفد الحكومي اليمني المبعوث الدولي والمجتمع الدولي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن والدول الداعمة للمبادرة الخليجية بالوقوف مع العمليات العسكرية التي تقودها الحكومة اليمنية ممثلة في الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ودول التحالف العربي، مؤكدا في بيان أن الخطوة ستساهم في تعزيز مسار السلام في اليمن وستسهم في تحقيق استقرار المنطقة والعالم.

وقد أكد مصدر دبلوماسي للجزيرة أن المشاورات اليمنية ستعود للانعقاد في الكويت الثلاثاء.

وكان وفد الحوثي وصالح قد رفض التوقيع الأحد على جدول أعمال المشاورات، مؤكدا أن التوقيع لن يتم قبل وقف إطلاق النار وتحديدا الضربات الجوية، مما دفع المبعوث الأممي اليوم الاثنين إلى عقد لقاءات مع طرفي المشاورات اليمنية على انفراد.

جانب من المحادثات اليمنية التي يديرها المبعوث الدولي ولد الشيخ أحمد (الجزيرة)

مجلس الأمن
وفي هذه الأثناء، دعا مجلس الأمن الدولي في بيان رئاسي الأطراف اليمنية إلى تطوير خارطة طريق لتنفيذ النقاط الخمس الواردة في القرار 2216، وطالبها بتجنب حدوث أي فراغ أمني يمكن استغلاله من قبل "الإرهابيين"، معربا عن "قلقه الشديد" من الهجمات التي يشنها تنظيم القاعدة.

كما طلب البيان من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وضع خطة خلال ثلاثين يوما للمساعدة في تنفيذ الخارطة المتعلقة بانسحاب المليشيات من المدن وتسليم الأسلحة.

بدوره، أكد خالد الجار الله  نائب وزير الخارجية الكويتي أنه من الطبيعي أن يكون هناك تباين في وجهات النظر حول بنود جدول الأعمال الخاص بالمحادثات، مضيفا في تصريح للصحفيين أنه لا يُتوقع في ضوء الصراع المستمر منذ أكثر من عام أن يتوصل الفرقاء اليمنيون إلى توافق خلال يوم أو يومين أو ثلاثة.

من جهة ثانية، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم الحكومة البريطانية إدوين سموأل قوله إن المحادثات في الكويت قد تكون نقطة تحول لليمن، مطالبا كافة الأطراف بالمشاركة لإيجاد حل سياسي وإنهاء الصراع، ومؤكدا أن بلاده تدعم عمل المبعوث الدولي لإنجاح المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة