كندي من أصل باكستاني يضلل الشرطة الأميركية   
الثلاثاء 1423/11/5 هـ - الموافق 7/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الصور التي نشرتها FBI لخمسة أشخاص يعتقد أنهم دخلوا البلاد بصورة غير مشروعة


قالت شبكة التلفزة الأميركية (ABC) أمس إن الـ(FBI) اكتشفت أن المعلومات التي قادت إلى ملاحقة خمسة رجال منحدرين من أصول شرق أوسطية دخلوا الولايات المتحدة بصورة غير مشروعة عشية عيد الميلاد بهدف شن هجمات هي قصة ملفقة اختلقها كندي باكستاني الأصل للإفلات من الملاحقة بتهم جنائية.

ونقلت الشبكة عن مصادر لم تحددها أن الكندي مايكل جون حمداني (50 عاما) الذي أوقف في كندا في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي, قال للمحققين إن 19 شخصا سعوا للحصول على أوراق مزورة لعبور الحدود إلى الولايات المتحدة في محاولة للإفلات من ملاحقته أمام القضاء الأميركي. ورفضت الشرطة الفدرالية التعليق على صحة النبأ.

وكانت الـ(FBI) أصدرت مذكرة للقبض على الرجال الخمسة الذين نشرت صورهم وأسماءهم في موقعها على شبكة الإنترنت. وقالت الشرطة إن الرجال الذين لم تكشف عن جنسياتهم هم عبيد نوراز علي وافتخار خزمي علي ومصطفى خان أواسي وعادل برويز وأكبر جمال.

وأفادت المعلومات التي نشرتها الشرطة الفدرالية الشهر الماضي أن هؤلاء دخلوا البلاد بصورة غير مشروعة بواسطة جوازات سفر بريطانية مزورة حصلوا عليها من شبكة لها تشعبات في باكستان. لكن شبكة (ABC) أكدت أن الشرطة الفدرالية اكتشفت أن القصة كلها ملفقة بعد استجواب أحد أفراد شبكة تزوير الوثائق في باكستان.

وقال متحدث باسم وزارة العدل الكندية أمس إن مايكل حمداني الذي مثل الخميس الماضي أمام محكمة في تورونتو وافق على تسليمه إلى الولايات المتحدة. وأكد المتحدث باتريك شاريت أن وزارة العدل ستعلن قريبا قرارها المتعلق بتسليم حمداني. وكان حمداني اعتقل على خلفية اتهامات بتزوير وثائق, لكن السلطات تراجعت عن هذه الاتهامات لدى مثوله أمام المحكمة الخميس الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة