زيباري يبحث بدمشق علاقات بلاده مع سوريا   
الأربعاء 1429/11/15 هـ - الموافق 12/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
زيباري (يسار) يجري لقاءات مع مسؤولين سوريين (الفرنسية)

أجرى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي بدأ اليوم زيارة رسمية لسوريا محادثات مع نظيره السوري وليد المعلم.
 
وذكرت مصادر إعلامية أن برنامج زيارة زيباري التي تستغرق يومين يتضمن لقاء غدا مع الرئيس السوري بشار الأسد.
 
ومن المقرر أن تشمل محادثات زيباري -حسب نفس المصادر- العلاقات بين بغداد ودمشق في ضوء الغارة الأميركية الأخيرة على منطقة البوكمال بسوريا والاتفاقية الأمنية الأميركية العراقية.
 
وقال المسؤول الإعلامي في السفارة العراقية بدمشق في وقت سابق إن زيارة زيباري، التي تأتي بعد الغارة الأميركية على البوكمال" تدل على أن الجانب العراقي حريص على أن لا تكون هناك أي شائبة تشوب العلاقات المشتركة".
 
وأسفرت الغارة عن مقتل ثمانية أشخاص زعمت مصادر أميركية أن بينهم مسؤولا من تنظيم القاعدة كان يتولى تسهيل دخول مقاتلين أجانب إلى العراق، لكن سوريا أكدت أنهم كلهم من المدنيين.
 
وكانت آخر زيارة لزيباري لسوريا قد جرت في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي حيث التقى الرئيس الأسد وعددا من كبار المسؤولين.
 
ويرجح مراقبون سياسيون أن يتناول زيباري مع المسؤولين السوريين ما آلت إليه آخر الاتصالات بين بغداد وواشنطن بخصوص الاتفاقية الأمنية المزمع إبرامها بين العراق والولايات المتحدة.
 
وترفض دمشق الاتفاقية الجاري الحديث عنها لأنها تعتبرها "تهديدا" لأمنها القومي.
 
وكانت سوريا قد عينت مؤخرا أول سفير لها في بغداد منذ ثلاثين عاما بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.

 

وقد انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين بعد فترة قصيرة من تسلم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين السلطة في يوليو/تموز 1979، ووصل سوء العلاقات بينهما ذروته أثناء الحرب العراقية الإيرانية التي نشبت عام 1980 ووقفت فيها دمشق إلى جانب طهران.  

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة