قلق روسي ألماني من الدرع الصاروخي الأميركي   
الثلاثاء 1421/11/7 هـ - الموافق 30/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير الدفاع الألماني
بدأ وزير الدفاع الألماني جولة محادثات مع مسؤولين روس في موسكو  يتوقع المراقبون أن يهيمن عليها موضوع برنامج الدفاع الصاروخي الأميركي. وفي الوقت نفسه حذر العسكريون الروس من أن مضي الولايات المتحدة  قدما في البرنامج سيطلق العنان لسباق تسلح جديد.

وقالت وكالة إيتار تاس الروسية إن الةزير الألماني التقى وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف وبحث معه علاقات روسيا بحلف شمال الأطلسي ومسائل حفظ السلام في البلقان.

ويتوقع المراقبون أن تهيمن معارضة روسيا لنشر برنامج الدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ البالستية وعلاقة روسيا مع حلف الناتو على المحادثات.

يذكر أن موسكو عارضت بقوة فكرة نشر البرنامج خشية أن يعيق جهود الحد من التسلح. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه سيسعى لإقناع القادة الأوربيين للاعتراض على البرنامج الأميركي.

ويتفق شاربينغ مع معظم أعضاء الناتو الأوروبيين في تحفظاتهم بأن برنامج الدفاع الصاروخي الأميركي يستلزم بالضرورة تعديل معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ البالستية. وترى كل من روسيا والصين أن المعاهدة المذكورة تمثل أساسا لا يمكن المساس به لمحادثات نزع الأسلحة.

وتأتي زيارة الوزير الألماني إلى روسيا قبيل انعقاد مؤتمر الأمن الأوروبي في ميونيخ بألمانيا السبت القادم. ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر وزير الدفاع الأميركي الجديد دونالد رمسفيلد.

ويقول نائب رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري مانيلوف إن البرنامج الأميركي قد يؤدي إلى الإخلال بتوازن الأسلحة الإستراتيجية والدفاعية والهجومية، مما سيؤدي إلى إشعال سباق تسلح جديد.

وعرض مانيلوف بديلا روسيا بمشاركة الناتو والاتحاد الأوروبي يحافظ على التوازن العسكري، ويؤدي الغرض نفسه بازالة خطر الضربات الصاروخية ممن تسميها الولايات المتحدة الدول الشريرة.  

وعلى الصعيد نفسه غادر موسكو اليوم وفد من خبراء الصواريخ الروس للعمل مع نظرائهم الأميركيين لصياغة برنامج صاروخي جديد ترى موسكو أنه يمكن أن يكون بديلا لبرنامج النظام الصاروخي الأميركي.

وطبقا لما ذكرته وزارة الدفاع الروسية فإن الوفد سيشارك في برامج تدريبية مشتركة حتى العاشر من فبراير/ شباط المقبل بقاعدة كلورادو سبرينغ الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة