أولمرت يتوعد بالرد على إطلاق الصواريخ ويدعو لوقفها   
الأربعاء 1427/11/9 هـ - الموافق 29/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:40 (مكة المكرمة)، 3:40 (غرينتش)

كتائب الأقصى تبنت إطلاق صاروخ على عسقلان (رويترز)

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالرد في حال واصل الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وقال خلال استقباله سفراء الاتحاد الأوروبي إن عدم إصابة أحد جراء هذه الصواريخ يشكل معجزة، مشيرا إلى أن الوضع كان سيختلف كليا لو أصيب أحد.

وأعرب أولمرت في تصريحات نقلتها متحدثة باسمه عن خيبة أمله لاستمرار إطلاق الصواريخ من غزة رغم الهدنة، لكنه أكد أنه سيواصل ضبط النفس في حال التزم الفلسطينيون بالاتفاقات حتى يسري وقف إطلاق النار بصورة فعالة.

إيهود أولمرت قال إن حكومته ستضبط نفسها أمام إطلاق الصواريخ (رويترز
وفي السياق نفسه أعلنت الولايات المتحدة أنها ستطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس احترام الهدنة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك للصحفيين إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستلتقي عباس الخميس القادم في أريحا وستبحث معه هذه المسألة، مضيفا أنها ستبحث معه كذلك جهود تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة وضرورة أن تكون مقبولة من إسرائيل والغرب.

في غضون ذلك قال مسؤولون أمنيون فلسطينيون إن صاروخا انفجر أثناء قيام نشطاء فلسطينيين بإطلاقه أمس الثلاثاء مسببا انفجارا شديدا في شمال قطاع غزة ولكن لم تقع أضرار ولم يصب أحد بسوء.

وقال مصدر أمني إن الانفجار سمع بالقرب من مقر المخابرات الفلسطينية في غزة مثيرا مخاوف من أن يكون هجوما إسرائيليا لكن اتضح أنه ليس كذلك. ولم يعلن أحد مسؤوليته عن الصاروخ.

موقف الفصائل
وقبل ذلك تبنت مجموعات في كتائب شهداء الأقصى الذراع المسلحة لحركة فتح المسؤولية عن إطلاق صاروخ مطور من طراز "أقصى 103" على مدينة عسقلان في إسرائيل.

وجاء في بيان لهذه المجموعات أن التهدئة لا تتجزأ مع استمرار عمليات الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية.

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قد ذكرت أن صاروخا فلسطينيا سقط في منطقة غير مأهولة شمال بلدة سديروت المجاورة لشمال شرقي قطاع غزة.

وتأتي تلك التطورات بينما واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية حيث اعتقلت أمس 13 فلسطينيا، وفي ظل تلك التجاوزات قالت قوى فلسطينية إن استمرار تلك الاعتداءات بالضفة قد يؤدي إلى انهيار التهدئة بين الجانبين.

جولة هنية
هنية يقوم بأول جولة خارجية له منذ توليه السلطة (رويترز-أرشيف)
التصريحات الأميركية تأتي في وقت وصل فيه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية إلى القاهرة مستهلاً أول جولة خارجية له منذ توليه السلطة في مارس/آذار الماضي تقوده إلى دول عربية وإسلامية عدة.

وبعد المحطة المصرية سيزور هنية كلاً من لبنان والكويت والسعودية وقطر وسوريا وإيران، لحشد الدعم السياسي والمالي للحكومة الفلسطينية.

وقبيل مغادرته قطاع غزة قال رئيس الوزراء الفلسطيني إن جولته تهدف إلى تعميق العلاقات بين الشعب الفلسطيني والأمة العربية, وتوثيق العلاقات بين الحكومات العربية والإسلامية.

وعن زيارته لدمشق قال هنية إنها ستتضمن لقاء قيادات وقوى الفصائل الفلسطينية وبحث ملف تطوير وتفعيل وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة