عنان: مطلوب ميزانية ضخمة لمكافحة الإيدز في أفريقيا   
الخميس 2/2/1422 هـ - الموافق 26/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تظاهرات مناوئة لشركات الدواء الاحتكارية (أرشيف)
دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى تخصيص ميزانية تتراوح بين سبعة وعشرة مليارات دولار لمواجهة وباء الإيدز الذي يفتك بالكثير من دول العالم لا سيما الأفريقية. جاء ذلك في كلمة ألقاها عنان أثناء افتتاح القمة الأفريقية للإيدز والسل والأمراض المعدية المنعقدة في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وقال عنان إن الميزانية التي أسماها "درع الحرب" ستستخدم في إطار الحملة الدولية الجديدة لمواجهة وباء الإيدز. وقال إن إجمالي المصروفات على الإيدز في الدول النامية لا يتجاوز المليار دولار سنويا, وإن أدنى حد لتلك الميزانية يجب أن يكون في حدود السبعة مليارات دولار. وأضاف أن الرقم المقترح قد يبدو كبيرا لكنه لا يمثل نسبة 1% من معدل المصروفات العالمية على التسلح والجيوش.

وتابع قائلا "علينا أن نقنع الدول الواهبة والمساهمين الآخرين بأن الأموال المقدمة لمكافحة الأوبئة هي أموال وضعت في مكانها الصحيح, كما أن على الدول الفقيرة أن تهتم أكثر بالنظام الصحي الداخلي, ونحن بحاجة إلى التزام الجميع معنا في تلك المسيرة الطويلة".

الأطفال يرثون المرض من أمهاتهم

وقد دعا القادة الأفارقة الأمين العام لحضور افتتاح قمتهم التي سيوقعون بعدها تعهدا لمطالبة بلدانهم بزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية واستيراد وإنتاج أدوية الإيدز.

يشار إلى أن أفريقيا هي أكثر قارة متضررة بالإيدز, وأن هذا الوباء الخطير يفتك بها منذ عدة عقود الأمر الذي حدا بالأمم المتحدة ومنظمات أخرى حكومية وغير حكومية إلى دق ناقوس الخطر والعمل بشكل فاعل لمكافحة المرض.

ويشكل الأفارقة 70% من نسبة حاملي الفيروس المسبب لمرض الإيدز والبالغ عددهم 36 مليون شخص. وبينت الإحصائيات الأخيرة أن نسبة الشباب بين الأفارقة تقل بصورة خطيرة عن المعدلات الطبيعية لتزايد الوفيات في السنوات الأخيرة بسبب المرض. كما أن ارتفاع أسعار الأدوية المضادة له تحول دون استيرادها.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة