تظاهرة حاشدة أمام المقر السابق للسفارة الأميركية بطهران   
الأحد 1422/8/17 هـ - الموافق 4/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عالم دين إيراني يقف أمام المقر السابق للسفارة الأميركية في طهران
احتشد آلاف الشبان الإيرانيين أمام المقر السابق للسفارة الأميركية في طهران إحياء للذكرى الثانية والعشرين لأزمة احتجاز الدبلوماسيين الأميركيين قبل 22 سنة. واتهم أحد علماء الدين البارزين المشاركين في التظاهرة واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام الإسلامي في إيران ليحل محله نظام علماني.

ووصل نحو 15 ألف متظاهر غالبيتهم من الطلاب على متن حافلات وتجمعوا في شارع طالقاني وسط المدينة حيث المقر السابق للسفارة الأميركية. وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب على بعض منها "فلتسقط أميركا" و"فلتسقط إسرائيل".

وطلب منظمو التظاهرة من السكان التجمع بكثافة للتنديد بالولايات المتحدة وللتعبير عن الدعم للشعب الأفغاني بمواجهة عمليات القصف الأميركية.

واتهم عالم الدين المحافظ آية الله أحمد جنتي في خطاب ألقاه أمام المتظاهرين الولايات المتحدة بأنها تسعى إلى "قلب نظام الجمهورية الإسلامية". وقال جنتي "إن الأميركيين يسعون إلى قلب الجمهورية الإسلامية ليحل محلها نظام علماني".

وندد بشدة بالغارات الأميركية على أفغانستان معتبرا "أن الأميركيين دخلوا في رمال متحركة". وأضاف "أن القصف اليومي على أفغانستان يدل على أن الأميركيين لم يعودوا يسيطرون على الأزمة وإذا استمر الأمر على هذا المنوال فبئس المصير".

متظاهرة إيرانية ترفع لافتة كتب عليها "فلتسقط أميركا"

وتابع جنتي "على الأميركيين أن يتوقعوا أن ينزل بهم الغضب الإلهي بسبب المصائب التي يلحقونها بالشعب الأفغاني البريء". وأضاف أن إسرائيل التي تغتنم الفرصة لتكثيف هجماتها على الفلسطينيين لن يكون مصيرها أفضل، مضيفا أنه لا يستبعد "أن تكون إسرائيل ضالعة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي في الولايات المتحدة.

يشار إلى أن نحو 300 إلى 400 طالب قاموا في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 1979 باحتلال مبنى السفارة الأميركية واحتجزوا العاملين فيها لمدة 444 يوما في عملية أطلق عليها اسم "احتلال عش الجواسيس".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة