المعارضة التشادية تتكتل لإسقاط الرئيس ديبي   
الجمعة 1426/11/30 هـ - الموافق 30/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:09 (مكة المكرمة)، 17:09 (غرينتش)

هجوم أدري الذي أسر خلاله متمردون كان إيذانا بسعي المعارضة لإسقاط ديبي (رويترز)

أعلنت ثمانية فصائل تشادية معارضة لنظام الرئيس إدريس ديبي اليوم تشكيل تحالف عسكري لإسقاطه. وأصدرت الفصائل بيانا قالت فيه إنها ستلجأ للسلاح "لتخليص تشاد من دكتاتورية إدريس ديبي".

ويضم التحالف المعارض تنظيما للعسكريين الفارين من الجيش وتنظيما نفذ منتصف الشهر الجاري هجوما على حدود تشاد الشرقية، الأمر الذي خلق أزمة بين حكومتي نجامينا والخرطوم.

وذكر عبد الله عبد الكريم المتحدث باسم "مسيرة الديمقراطية والتحرير" التي تنتمي إلى التحالف الجديد أن "كل فصيل من الفصائل الثمانية يمتلك قواته العسكرية الخاصة والرجال والعتاد"، مضيفا أن القوات المذكورة ستتعاون الآن فيما بينها.

وأكد عبد الكريم صحة البيان الذي نشر على مواقع فصائل المعارضة مشيرا إلى أن التحالف الجديد عقد اجتماعه الأول بين 26و28 الجاري في منطقة المدينة شرقي البلاد واختار اسم "الجبهة المتحدة للتغيير الديمقراطي".

وأكد المصدر ذاته أن عدد أفراد التحالف لايقل عن عشرة آلاف رجل إلا أن أي مصدر مستقل لم يؤكد صحة الرقم.

وسيقود التحالف الجديد زعيم "مسيرة الديمقراطية والتحرير" النقيب محمد نور الذي نفذت قواته في 18 الجاري هجوما على مدينة أدري على الحدود السودانية التشادية.

ويعتقد أن التحالف الجديد سيمثل تهديدا للرئيس ديبي (53عاما) الذي قاد بدوره عام 1990 تمردا مسلحا أوصله إلى قمة السلطة.

يشار إلى أن ديبي ألقى باللائمة في الهجوم على حكومة الرئيس السوداني عمر البشير الذي اتهمه بدعم المتمردين التشاديين وهو ما نفته الخرطوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة