أربعة شهداء و13جريحا بغارة إسرائيلية وتوغل جنوب غزة   
الخميس 1427/9/20 هـ - الموافق 12/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:29 (مكة المكرمة)، 6:29 (غرينتش)
غارات إسرائيل على غزة لم تتوقف منذ أسر أحد جنودها (الفرنسية)

استشهد أربعة فلسطينيين بينهم فتى في الثالثة عشرة من عمره في غارة جوية إسرائيلية على جنوب قطاع غزة فجر اليوم الخميس ضمن سلسلة عمليات لم تتوقف منذ أسر جندي إسرائيلي قبل نحو أربعة أشهر.

وقالت تقارير وشهود عيان إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا على أشخاص كانوا متجمعين في بلدة عبسان قرب خان يونس مما أدى إلى استشهاد أربعة منهم بينهم اثنان ينتميان لكتائب القسام.

وقالت مراسلة الجزيرة إن العملية التي شهدتها المنطقة الواقعة شرق خان يونس بدأت فجر اليوم من خلال توغل لقوة خاصة إسرائيلية حاولت الدخول إلى المنطقة فتصدى لها مسلحون.

وأشارت المراسلة إلى أن قوات الاحتلال استدعت تعزيزات إضافية لتبدأ اجتياح المنطقة بأكملها. وأضافت أن 13 مواطنا أصيبوا في الغارة الإسرائيلية بينهم ثلاثة جرحى في حالة خطيرة.

من جهته أعلن جيش الاحتلال أن قواته تقوم بعملية في المنطقة قائلا إنها تبحث عن منشآت يستخدمها النشطاء. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجنود أطلقوا النار على مسلحين حاولوا مهاجمتهم.

يشار إلى أن إسرائيل قتلت حوالي 230 فلسطينيا نصفهم من المدنيين منذ بدأت عملياتها العسكرية في غزة التي تقول إنها تهدف لاستعادة الجندي الأسير جلعاد شاليط ومنع النشطاء من إطلاق الصواريخ عبر الحدود.

قطر قررت مواصلة وساطتها (الفرنسية)
أزمة الحكومة
على صعيد آخر دعا ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومستشاريه إلى الاستقالة, متهما إياهم بتعمد إفشال محاولات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وقال حمدان في مؤتمر صحفي ببيروت إنه ليس من حق الرئيس عباس إجراء انتخابات مبكرة بسبب المأزق السياسي على الساحة الفلسطينية "لأن الوضع سيتجه إلى مزيد من التأزم في حال لجأ إلى حل الحكومة الحالية بموجب صلاحياته وتشكيل حكومة طوارئ".

كما اتهم "رئيس السلطة وفريقه" بتوفير "غطاء للحصار الأميركي الإسرائيلي, وتبرير الحصار الاقتصادي وقطع رواتب الموظفين". واتهم حركة فتح بالسعي "لإفشال المبادرة القطرية قبل أن تبدأ" مؤكدا أن "الطرف الثاني لا يريد حكومة وحدة منذ أن أبلغه الرئيس الأميركي جورج بوش بذلك, وقد حسم عباس خياره على هذا الأساس".

من جهته قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات إن الفرصة التي منحها رئيس السلطة الوطنية للحكومة التي تقودها حركة حماس، شارفت على الانتهاء.

وأضاف عريقات في تصريح له أن عباس سيمارس صلاحياته إزاء ما وصفه بالوضع الخطير, وأنه "يبذل جهودا جبارة لإعطاء فرصة للحكومة حتى تغير موقفها وتتعاطى مع المجتمع الدولي ومواقفه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة