باكستان تؤكد بدء انسحاب قواتها من الحدود الهندية   
الخميس 1423/9/24 هـ - الموافق 28/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القوات الجوية الباكستانية تفحص حطام طائرة التجسس الهندية من دون طيار التي أسقطت على الحدود بين البلدين
أكدت باكستان اليوم الخميس بدء انسحاب قواتها من الحدود مع الهند بعد أكثر من عشرة أشهر من التوتر بين القوتين النوويتين الجارتين.

وقال الناطق باسم الجيش رشيد قريشي لوكالة الصحافة الفرنسية "نقلنا بعض القوات إلى معسكرات لأوقات السلام". وأشار إلى أن سحب الجنود يتم "تدريجيا تبعا لانسحاب الجيش الهندي" رافضا إعطاء تفاصيل حول عمليات إعادة الانتشار.

وقد انتشر حوالي مليون جندي على جانبي الحدود اثر هجوم على مقر البرلمان الفدرالي في نيودلهي في 13 ديسمبر/ كانون الأول 2001 نسبته الهند إلى ناشطين إسلاميين موالين لباكستان.

ونشرت الهند حوالي 700 ألف جندي على طول حدودها مع باكستان وخط مراقبة وقف إطلاق النار (الخط الذي يفصل بين كشمير الهندية وكشمير الباكستانية). ونشرت باكستان من جهتها بين 250 ألف و300 ألف جندي.

وأدت هذه التعبئة إلى وقوع حوادث عدة. وكاد البلدان يتواجهان في حرب في يناير /كانون الثاني ثم في مايو/ أيار الماضيين حالت دون وقوعها اتصالات دبلوماسية مكثفة

قادتها خصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا.

وخاضت الهند وباكستان منذ استقلالهما في 1947 ثلاث حروب بينها اثنتان بسبب كشمير.

وأعلنت الهند في 16 أكتوبر /تشرين أكتوبر الأول سحب قواتها باتجاه الحدود الدولية مع الإبقاء على 250 ألف رجل على طول خط وقف النار فيما أعلنت باكستان أنها ستتخذ إجراءات مماثلة بعد بدء الانسحاب الهندي.

وأعلنت الهند في 14 نوفمبر /تشرين الثاني سحب قواتها الهجومية على أن تنتهي العملية قبل نهاية ديسمبر /كانون الأول إذا حصل انسحاب مماثل من الجانب الباكستاني.

وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني "أعلنا أنه فور تراجع التهديد الهندي ستتخذ باكستان إجراءات مقابلة".

وأقر وزير الدفاع الهندي أمس الأربعاء بانسحاب بعض وحدات الجيش الباكستاني، مشيرا إلى أن "الاحتياط الاستراتيجي للجيش الباكستاني لا يزال موجودا في منطقة لعمليات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة