استشهاد عضوين من كتائب القسام بغارة على غزة   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
فلسطينيون يتجمعون حول السيارة التي دمرتها الغارة الإسرائيلية بغزة(رويترز)

استشهد فلسطينيان وأصيب عدد آخر بجروح في غارة إسرائيلية على سيارة تقل أعضاء في كتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة مساء الاثنين.

وذكر مصدر طبي في مستشفى الشفاء بغزة أن الشهيدين هما نبيل الصعيدي (34عاما) ورباح زقوت (34عاما) من سكان مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة. كما ذكر المصدر أن ثمانية مصابين على الأقل وصلوا إلى المستشفى درجات إصاباتهم مختلفة.
 
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت مدنيا فلسطينيا كان يسير قرب مستوطنة يهودية جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
ومن جهتها توعدت حركة حماس برد انتقامي على اغتيال إسرائيل القائد الميداني لكتائب القسام في غزة خالد أبو سلمية. ووعدت كتائب القسام في بيان بمواصلة عملياتها الفدائية ضد الأهداف الإسرائيلية.
 
قريبة للشهيد أبو سلمية تبكي في جنازته (الأوروبية)
من جهة ثانية أعلنت كتائب القسام في بيان لها مسؤوليتها عن قصف مدينة سديروت داخل الخط الأخضر بصاروخ قسام، مؤكدة أنها قصفت أيضا مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة بصاروخ آخر، ومستوطنة موراغ قرب رفح جنوب قطاع غزة بثلاث قذائف هاون.
 
وأوضحت أن هذا القصف يأتي في إطار ردها الأولي على اغتيال أبو سلمية.

واستشهد أبو سلمية -وهو من مخيم الشاطئ للاجئين في غزة- بصاروخين أطلقتهما مروحية إسرائيلية على سيارته في شارع الجلاء وسط مدينة غزة أمس.
وفي تطور آخر ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان أن ناشطين في مجموعة مسلحة قتلوا فلسطينيين يشتبه بتعاونهما مع إسرائيل في منطقة طولكرم شمال
الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر أن أحد الرجلين ويدعى فضل عودة (25 عاما) قتل برصاص أطلقه ملثمون مسلحون ببنادق رشاشة عليه أمام الملأ في وسط طولكرم فيما قتل الآخر أمجد عجاج (25 عاما أيضا) بالطريقة نفسها في قرية صيدا شمالا.
 
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى المرتبطة بحركة فتح مسؤوليتهما عن قتلهما في بيان. وجاء في البيان أن هذين الفلسطينيين "شاركا في عمليات اغتيال نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس وكتائب شهداء الأقصى".

تطورات سياسية
وعلى صعيد الحوار الفلسطيني الداخلي قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن الفصائل الفلسطينية ستتوافق فيما بينها على برنامج سياسي موحد بعد خروج قوات الاحتلال من قطاع غزة.
 
خالد مشعل (الفرنسية-أرشيف)
وحذر مشعل في مقابلة مع مراسل الجزيرة في القاهرة من قيام أجهزة الأمن الفلسطينية بنزع سلاح المقاومة. ويشارك مشعل في حوار الفصائل الفلسطينية بشأن الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة.
ومن جهة أخرى أشار استطلاع نشرت نتائجه الاثنين أن أكثر من 75% من فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة يؤيدون إجراء انتخابات عامة بما فيها الانتخابات الرئاسية.

وجاء في الاستطلاع الذي أعده برنامج دراسات التنمية في جامعة بيرزيت وأجري بالتزامن مع بدء عملية تسجيل الناخيين أن 73%  يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية و82%  يؤيدون إجراء انتخابات تشريعية، في حين وصلت نسبة مؤيدي الانتخابات البلدية والمحلية إلى 85%.
 
وتبين من الاستطلاع الجديد أن الرئيس ياسر عرفات يظل المرشح الأقوى بالفوز بمنصب الرئيس إذ حصل على نسبة 46%  بين 11 مرشحا, تلاه مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح المعتقل في سجن إسرائيلي حيث حصل على 12%.
 
فيما لم يحصل محمود عباس (أبو مازن) رئيس الوزراء السابق سوى على 0.5% مقابل1 % لرئيس الوزراء الحالي أحمد قريع (أبو علاء) 1.7 % لصالح وزير الشؤون الأمنية السابق محمد دحلان.

وبخصوص الانسحاب المزمع من قطاع غزة رأى القنصل الأميركي في القدس ديفيد بيرس أن انسحابا من قطاع غزة يجب أن يندرج في إطار "خارطة الطريق" وهي خطة السلام الدولية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي, على عكس رأي رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حول هذا الموضوع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة