مقتل سبعة في تجدد الاشتباكات وطالبان تستهدف الشرطة   
الاثنين 1427/3/19 هـ - الموافق 17/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)
طالبان اعتمدت التفجيرات الانتحارية ضمن هجماتها على قوات التحالف(الفرنسية-أرشيف)

قتل سبعة مدنيين وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في اشتباكات وقعت بين قوات التحالف ومقاتلين شرقي أفغانستان.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان له إن التحالف يجري تحقيقا في الهجوم الذي وقع مساء أمس في قرية كوراجنال شرقي إقليم كونار.
 
وتأتي الحصيلة الجديدة بعد إعلان الشرطة الأفغانية اليوم مقتل 14 من مقاتلي طالبان خلال هجوم شنته الحركة على ثلاثة مراكز للشرطة شمالي شرق إقليم قندهار.
 
وفيما أعلن المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي مسؤولية حركته عن الهجمات, أكد في الوقت نفسه أن سبعة من رجال الشرطة قتلوا خلال تلك الهجمات, وأن المهاجمين أحرقوا مراكز الشرطة.
  
هدوء
من جهته أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية يوسف ستانيزاي أن الوضع عاد إلى طبيعته في محيط قرية سنغيسار بقندهار جنوب غرب أفغانستان مع تسيير دوريات الشرطة، وذلك بعد يومين من مواجهات قوية وقعت بالمنطقة.
 
وشهدت القرية -التي أقام فيها مطولا زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر- والمناطق المحيطة بها معركة شرسة يوم الجمعة الماضي أسفرت عن مصرع 41 من طالبان وستة من الشرطة الأفغانية، حسب الرواية الرسمية.
 
وقد نفت طالبان على لسان المتحدث باسمها محمد حنيف لمراسل الجزيرة في إسلام آباد تلك الحصيلة, قائلا إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 15 جنديا من القوات الأفغانية وأحد أعضاء الحركة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
 
مشاركة بريطانية
القوات البريطانية كانت مهمتها بأفغانستان تقتصر على مهام تدريبية(الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى ذكرت صحيفة "صنداي تلغراف" اللندنية أنها اطلعت على وثائق كشفت أن القوات البريطانية ستشن عمليات في إطار خطط عسكرية للبحث عن مقاتلي حركة طالبان جنوبي أفغانستان وتصفيتهم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الكشف "أثار انتقادات واسعة من قبل ضباط في الخدمة ونواب في مجلس العموم بأن القوات البريطانية تتلقى أوامر للمشاركة في عمليات لم تكن جزءا من الخطة الأصلية لانتشارهم".
 
وأضافت الصنداي تلغراف أن الوثائق تورد أن أخطر عمليات القوات البريطانية ستدور في المعقل السابق لطالبان على المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان غير الخاضعة لسلطة القانون.
 
كما أشارت إلى أن المعلومات الجديدة تتناقض مع تعهدات وزير الدفاع جون ريد الذي شدد على أن قواته ستقتصر في عملها على تدريب قوات الأمن الأفغانية والمساعدة في عمليات إعادة الإعمار ودعم جهود مكافحة المخدرات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة